فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٦١ - ذكر فضائل سورة الفاتحة و غيرها من السور و الآي على ترتيب المصاحف فيا لها من طيب طيّب بنشره قلوب أولي العوارف و المعارف
رواه الدارمي و البيهقي في شعب الإيمان [١].
٨١ و قال (صلّى اللّه عليه و آله): «من قرأ فاتحة الكتاب فكأنّما قرأ التوراة و الإنجيل و الزبور و الفرقان».
٨٢ و قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّ القوم ليبعث اللّه عليهم العذاب حتما مقضيّا، فيقرأ صبي من صبيانهم من كتاب اللّه: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ فيدفع اللّه عنهم العذاب بذلك أربعين سنة».
٨٣ و قال (صلّى اللّه عليه و آله): «أمّ القرآن تجزي عن غيرها، و لا تجزي عنها غيرها».
٨٤ و قال (صلّى اللّه عليه و آله): «فاتحة الكتاب شفاء من كلّ سقم».
٨٥ و قال (صلّى اللّه عليه و آله): «من أتى منزله، فقرأ سورة الحمد و الإخلاص، نفى اللّه عنه الفقر، و كثر خير بيته».
رواه الخمسة بهذا السياق اليافعي في الدرّ [٢].
٨٦ عن خارجة بن الصلت رضى اللّه عنه، عن عمّه قال: أقبلنا من عند النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، فأتينا على حيّ من العرب، فقالوا: أ عندكم دواء؟ فإنّ عندنا معتوها في القيود، فجاءوا بالمعتوه في القيود، فقرأت عليه فاتحة الكتاب ثلاثة أيّام غدوة و عشية، أجمع بزاقي ثمّ أتفل، فكأنّما نشط من عقال، فأعطوني جعلا، فقلت: لا، فقالوا: سل النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، فسألته، فقال: «كل، فلعمري من أكل برقية باطل، لقد أكلت برقية حقّ».
رواه ابن السنّي [٣]. و روى الثعلبي و عنده: فجعل عمّي يقرأ أمّ القرآن و يجمع بزاقه، فإذا فرغ منها بزق ثلاث مرّات [٤].
٨٧ عن عبادة بن الصامت رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «لا صلاة لمن لا يقرأ بفاتحة الكتاب» [٥].
٨٨ عن أبي هريرة رضى اللّه عنه، قال:
أمرني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن أنادي أن لا صلاة إلّا بقراءة فاتحة الكتاب [٦].
[١]. سنن الدارمي ٢: ٤٤٥، شعب الإيمان ٢: ٤٤٩ رقم ٢٣٦٧.
[٢]. الدرّ النظيم: ١٩- ٢١.
[٣]. كتاب عمل اليوم و الليلة لابن السنّي: ٢٣٥، عنه في الأذكار النووية: ١٣٠ رقم ٣٧٨، و رواه أيضا أحمد في المسند ٥: ٣١١، و النسائي في السنن الكبرى ٤: ٣٦٥ رقم ٧٥٣٤.
[٤]. الكشف و البيان ١: ١٢٩.
[٥]. الدر المنثور ١: ٦.
[٦]. مسند أحمد ٢: ٤٢٨.