فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٥٦٢ - الأحاديث و الآثار
ابني هذا يا أسماء، إنّه تقتله الفئة الباغية ٤٦٩
أبو الحسن عليّ بن أبي طالب ٣٠٢
أتاني جبرئيل (عليه السلام) و قد نشر جناحيه ١٥١
أتاني ملك، فقال: يا محمد، إنّ اللّه ٤٥١
أ تحبّ يا جبير إذا خرجت في سفر ١٢٥
أ تحبّ يا معاذ أن يقضي اللّه دينك ٨٠
أ تدري ما معنى هذه الآية ١٨٥
أ تعرفون هذا؟ قالوا: ما رأيناه قطّ ٤٨٧
أ تعلمون إنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم ٢٤٥
اتّق الضغائن التي لك في صدر من ٣٢٦
أتينا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أنا و جعفر و زيد ٢١٣
اثنا عشر ألفا (لمن سأله: ما القنطار) ٤٨
اثنتان (في طلاق الأمة) ٢٠٩
اجعل لي عندك عهدا ١٨١
أجعل لي معكما فخرا؟ ١٧٦
اجلس أبا تراب ١٦٣
اجلس يا عليّ، قد غفر اللّه لك ذنبك ٢٣٤
اجلسي فاشربيه ٤٥٤
أجلّ النوال ما وصل قبل السؤال ٤٢١
أجل يا رسول اللّه، شكوت إلى فاطمة يديّ ٤٦١
احبسوه، فإن متّ فاقتلوه و لا تمثّلوا به ٣٦٩
أحبّوا اللّه لما يغذوكم به، و أحبّوني لحبّ ٤٢٩
احذروا صولة الكريم إذا جاع، و اللئيم إذا شبع ٤١٧
أحضرها فأحضرها، فدفع الحسن الدنانير و الدراهم ٤٨٧