فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٥٣٨ - و ها أنا أذكر بعض شأنه و أمره، و ما أعطاه اللّه علوّ مقاماته و رفعة قدره
١٤٦٧ و قال صاحب كتاب الأنوار فيه:
أمّه شاه زنان، و يقال: كان اسمها جيدا من سبي جرجان و الصحيح: أنّها بنت كسرى؛ للأخبار المستفيضة بذلك، و الشعر السائر فيه:
و إنّ امرأ ما بين كسرى و هاشم * * * لأفضل من نيطت عليه التمائم
بعثها حريث بن جابر الحنفي مع أختها إلى أمير المؤمنين عليّ لمّا ولّاه جانبا من المشرق، فأعطاها ابنه الحسين، فأولدها عليّ بن الحسين، و أعطى محمد بن أبي بكر أختها، فأولدها القاسم بن محمد، فهما ابنا خالة.
١٤٦٨ و سئل الرضا عن رواية العامّة: أنّ عليّ بن الحسين زوّج أمّه، فقال: «إنّ أمّ عليّ ماتت في نفاسها به».
١٤٦٩ و أمّا عمره (عليه السلام)، قال ابن طلحة:
مات في ثامن عشر المحرّم سنة أربع و تسعين، و قيل: خمس و تسعين، و قد تقدّم ذكر ولادته في سنة ثمان و ثلاثين، فيكون سبعا و خمسين سنة، كان منها مع جدّه سنتين، و مع أبي محمد الحسن عشر سنين، فأقام مع أبيه بعد عمّه الحسن عشر سنين، و بقي بعد قتل أبيه تتمة ذلك. و قبره بالبقيع بمدينة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، في القبر الذي فيه عمّه الحسن، و هو الآن في القبّة التي فيها العباس بن عبد المطّلب [١].
١٤٧٠ و قال صاحب كتاب الأنوار فيه: استشهد (عليه السلام) في آخر ملك الوليد بن عبد الملك، و له تسع و خمسون سنة و سبعة أشهر، و روي: تسع و خمسون سنة و تسعة أشهر، و روي:
تسع و خمسون سنة. و روي: أنّه مضى يوم السبت لاثنتي عشرة ليلة بقيت من المحرّم سنة خمس و تسعين من الهجرة، و دفن في المدينة، في القبر الذي دفنت فيه فاطمة و الحسن بن عليّ، سمّه الوليد بن عبد الملك.
١٤٧١ و أمّا أولاده، قال النسّابة العمري في كتابه المجدي:
فولد عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام) تسع بنات، و هنّ: أمّ الحسن
[١]. مطالب السئول: ٢٧٥، و ذكره عنه الأربلي في كشف الغمّة ٢: ٢٩٤.