فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٩٨ - سورة الأنبياء
٢٣٧ قال خالد بن معدان: من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة قبل أن يخرج الإمام، كانت له كفّارة ما بينه و بين الجمعة، و بلغ نورها البيت العتيق.
ذكره ابن قدامة [١].
سورة طه
٢٣٨ عن معقل بن يسار رضى اللّه عنه، عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله): «اعملوا بالقرآن، أحلّوا حلاله و حرّموا حرامه، و اقتدوا به و لا تكفروا بشيء منه، و ما تشابه عليكم منه فردّوه إلى اللّه و إلى أولي العلم من بعدي، كيما يخبروكم، و آمنوا بالتوراة و الإنجيل و الزبور و ما أوتي النبيّون من ربّهم، و ليسعكم القرآن و ما فيه من البيان، فإنّه شافع مشفّع و ما حل مصدّق. و إنّي أعطيت سورة البقرة من الذكر الأوّل، و أعطيت طه و طواسين و حواميم من ألواح موسى، و أعطيت فاتحة الكتاب من تحت العرش».
رواه الحاكم في المستدرك [٢].
٢٣٩ عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله): «أنّه لا يقرأ أهل الجنّة من القرآن إلّا يس و طه».
ذكره اليافعي في درّه [٣].
سورة الأنبياء (عليهم السلام)
٢٤٠ عن أبي موسى رضى اللّه عنه، عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) أنّه قال: «من قرأ سورة الأنبياء حاسبه اللّه حسابا يسيرا، و سلّم عليه [كلّ] من ذكر اسمه فيها».
رواه اليافعي في الدرّ [٤].
[١]. المغني ٢: ٢٠٨.
[٢]. المستدرك على الصحيحين ١: ٧٥٧ رقم ٢٠٨٧.
[٣]. الدرّ النظيم: ١٤٣.
[٤]. المصدر السابق: ١٤٤.