فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٩١ - سورة يونس
يحملوه، فربطوا فرسه عنده و وضعوا شيئا عنده من زاد و ماء، فلمّا ولّوا أتاه آت، فقال: ما لك هاهنا؟ قال: انكسر فخذي و تركني أصحابي، فقال: ضع يدك حيث تجد الألم و قل: فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ الآية، قال: فوضع يده، فقرأ هذه الآية، فصحّ مكانه، و ركب فرسه و أدرك أصحابه.
أورده أبو منصور الثعالبي في اقتباس القرآن و غيره من المصنّفين.
سورة يونس (عليه السلام)
٢٠٨ قال أبو أزهر: كنت في البادية و معي فقير، فضربنا السموم [١] و مات ذلك الفقير من ساعته، و خرج من أنفي الدم، و صار بولي دما، فحفرت حفيرة و طرحت نفسي فيها شبه الميّت، و كنت سمعت أنّ من قرأ سورة يونس فرّج اللّه تعالى عنه كربه، فابتدأت بقراءتها، فما أتممتها حتّى أقبل أعراب معهم أغنام، فأخذوا ركوتي و حلبوا فيها من اللبن، و جعلوا فيها الماء و سقوني، و رجع إليّ روحي، و قمت و مشيت.
رواه الحافظ إسماعيل بن أبي الفضل في كتابه الرقائق.
قوله تعالى: قالَ مُوسى ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ الآية [٢] ٢٠٩ عن ابن عباس رضى اللّه عنه قال:
من أخذ مضجعه من الليل، ثمّ تلا هذه الآية، لم يضرّه كيد ساحر، و لا تكتب على مسحور إلّا دفع اللّه عنه السحر.
رواه القرطبي [٣].
[١]. السموم: الريح الحارّة.
[٢]. الآية: ٨٢ من سورة يونس المباركة.
[٣]. الجامع لأحكام القرآن ٤: ٢٧٦.