فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٦٣٥ - الأشعار
و بات رسول اللّه في الغار آمنا ١٦٧
و ترد عادية الخميس سيوفنا ٣٣٧
وجدنا لكم في ال «حم» آية ١٠
وجدناه أولى الناس بالناس أنّه ٣٣١
و حلّوا بدار لا تزاور بينهم ٥٢٩
و حوله فتية تدمى نحورهم ٥٢٠
و خلّوا عن الدنيا و ما جمعوا لها ٥٢٩
و رنّة نسوان عليه جوازع ٥٣٢
و سقيت حدّ السيف من أعدائكم ٥٢٢
و شمّر من قد أحضروه لغسله ٥٣١
و صفرة وجه المرء من غير علّة ٢٤
و غارت نجوم و اقشعرّت ذوائب ٥١٩
و فضل أبي بكر إذا ما ذكرته ٢٦
و في دون ما عانيت من فجعاتها ٥٣٠
و في ذكر هول الموت و القبر و البلى ٥٢٩
و فينا الغشّ و الذهب المصفّى ٢٨٥
و فيه الذي فيهم من الخير كلّه ٣٣١
و قال يا قوم تجاوزوا هذا ٢٨
و قد جشأت خوف المنيّة نفسه ٥٣١
و قد حثثت قلوصي كي أصادفهم ٥٢٠
و القمر المبتلج المضيّ ١٥٠
و قيت بنفسي خير من وطئ الحصا ١٦٧
و كأنّما بك يا ابن بنت محمد ٥٠٤
و كذلك النصارى يكرمون محبّة ٢٨
و كفّن في ثوبين و اجتمعت له ٥٣١