فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٦٣٤ - الأشعار
من كان في القرآن سمّي مؤمنا ١٧١
من معشر حبهم دين و بغضهم ٥٣٥
من يعرف اللّه يعرف أوّلية ذا ٥٣٥
موالاتهم فرض و حبّهم هدى ٢٣
نبي اللّه خازن كلّ علم ٢٩
نحن الخيار من البريّة كلّها ٣٣٧
نظروا إليك بأعين محمرّة ٢٢٨
نعم فتى الهيجاء يوم الوغى ٤٩٧
و أبعدهم كما غدروا و خانوا ٥٢١
و أحنوا على أمواله يقسمونها ٥٣٢
و أخنى عليّ الدهر في دار غربة ٥١٨
و أضحوا رميما في التراب و أقفرت ٥٢٩
و اعلمهم أنّ التشيّع مذهبي ٢٧
و أغلق اللّه أبواب السماء فما ٥١٧
و أقرب الناس عهدا بالنبي و من ٣٣١
و أكتم ودّي مع صفاء مودّتي ٢٧
و اللّه ما جئتكم حتّى بصرت به ٥٢٠
و إمامهم من نسل هارون الأولى ٢٨
و إنّ اسمه من شامخ العليّ ١٥٠
و إنّ امرأ ما بين كسرى و هاشم ٥٣٨
و إنّ مرأ يسعى لدنياه جاهدا ٥٢٩
و أنت على الدنيا مكبّ منافس ٥٢٩
و أنزل فيك اللّه خير ولاية ١٧٣
و إنّ قتيل الطفّ من آل هاشم ٥٠٦، ٥٢١
و أودى أبي و المنتضي لنوائبي ٥١٨