فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٦١٣ - الأحاديث و الآثار
و الذي لا إله غيره لو بايعتموه و أطعتموه ٢٥٩
و الذي نفس محمّد بيده، لا تزول قدما ١٨٩
و الذي نفسي بيده إنّ لهذه الآية لسانا ٧١
و الذي نفسي بيده، إنّ هذا و شيعته هم ١٩٨، ٣٤٣
و الذي نفسي بيده، إنّ الهلاك تدلّى ١٦٩
و الذي نفسي بيده لأعطينّها رجلا لا يفرّ، هاك ٢٢٣
و الذي نفسي بيده، لو أنّ رجلا ١٠١
و الذي نفسي بيده، ما أنزل في ٥٩
و الذي يقرأه و هو يشتدّ عليه ٤٧
و ربّ عاكف على ذنب تاب في آخر عمره ٤٢٢
و رجل ائتمن على أمانة شهية خفية ١٢٨
و صالح المؤمنين عليّ بن أبي طالب ١٩٥
وصيّي و وارثي، يقضي ديني، و ينجز موعدي: عليّ ٢٥١
وعدني ربّي في أهل بيتي من أقرّ ٤٢٨
و عليك السلام، أما أنّي أحبّك، و لك ٣٠٣
و قد علمتم موضعي من رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ٢٦٥
و كنت أدخل على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كلّ ٣١٦
و كنت فاعلا؟ ما يدريك إنّ اللّه اطّلع ٣٢٥
و لا أنا أسابق ربّي به ٤٧١
و لا ليلة صفين ٣٥٧
و لا يقرآن في بيت فيقر به شيطان ثلاث ليال ٧٦
و لكن أكلكم إلى من وكلكم رسول ٣٦٥
و لمّا قرن النبي أهل البيت بالقرآن ١٢
و لم تراني تركتك؟ إنّما تركتك لنفسي ٢٦٠