فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٤٧٧ - ذكر الفضائل المخصوصة بالحسين و أحد القرطين و ثاني السبطين،
دلع لسانه: أخرج، و بهش- بالباء الموحّدة و هاء بعدها ثم شين معجمة- يقال للإنسان إذا رأى شيئا فأعجبه، و اشتهاه و تناوله، و أسرع إليه و فرح به [١].
١٣١٢ و عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه قال:
لمّا قتل الحسين بن عليّ (عليهما السلام) جيء برأسه إلى ابن زياد، فجعل ينكت بقضيب على ثناياه، و قال: إن كان لحسن الثغر، فقلت في نفسي: وا سوأتك! لقد رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقبّل موضع قضيبك من فيه.
خرّجه ابن الضحّاك [٢].
١٣١٣ و عن حذيفة رضى اللّه عنه: أنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال: «لو لم يبق من الدنيا إلّا يوم واحد، لطوّل اللّه ذلك اليوم حتّى يبعث رجلا من ولدي اسمه كاسمي».
فقال سلمان: من أيّ ولدك يا رسول اللّه؟ قال: «من ولدي هذا» و ضرب بيده على الحسين [٣].
١٣١٤ و عن يعلى بن مرّة العامري، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «حسين منّي و أنا من حسين، أحبّ اللّه من أحبّ حسينا، حسين سبط من الأسباط».
خرّجه الترمذي و قال: حسن، و أبو سعد في سيرته. و خرّجه أبو حاتم و سعيد بن منصور في حديث آخر [٤].
١٣١٥ عن مصعب بن الزبير، قال:
حجّ الحسين بن عليّ خمسا و عشرين حجّة ماشيا.
خرّجه أبو عمر، و خرّجه صاحب الصفوة و البغوي في معجمه عن عبيد اللّه بن عبيد بن عمير و زاد: و نجائبه تقاد معه [٥].
[١]. ذكره في ذخائر العقبى: ١٢٦.
[٢]. ذخائر العقبى: ١٢٦، الآحاد و المثاني ١: ٣٠٧ رقم ٤٢٣.
[٣]. ذخائر العقبى: ١٣٦، و رواه في لسان الميزان ٣: ٣٣٨ رقم ١٠٥٢، و في البحار ٥١: ٧٩.
[٤]. ذخائر العقبى: ١٣٣، محمد بن حبّان أبو حاتم التميمي ١٥: ٤٢٨، سنن الترمذي ٥: ٣٢٤ رقم ٣٨٦٤، شرح الأخبار ٢: ١١٢ رقم ١٠٥٠.
(٥). ذخائر العقبى: ١٣٧، الاستيعاب ١: ٣٩٧ تحت رقم ٥٥٦، الصفوة ١: ٧٦٣ و فيها: «عبد اللّه بن عبيد بن عمير».