فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٤٤٤ - ذكر محلّها من أبيها و كرامتها عليه و تقبيل النبي إيّاها و أنّها أحبّ الناس من النساء إليه، و أنّ اللّه يغضب لغضبها و يرضى لرضاها لقربتها لديه
١٢٢٣ و عن المسور رضى اللّه عنه: أنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال: «إنّ فاطمة بضعة منّي، فمن أبغضها أبغضني» [١].
١٢٢٤ و عن أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام): أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: «يا فاطمة، إنّ اللّه يغضب لغضبك، و يرضى لرضاك».
رواهما الطبري الأول عن البخاري، و الثاني قال: أخرجه أبو سعد في شرف النبوة [٢].
١٢٢٥ و عن ثوبان رضى اللّه عنه قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إذا سافر آخر عهده بإنسان: فاطمة، و أول من يدخل عليه إذا قدم: فاطمة [٣].
١٢٢٦ و عن أبي ثعلبة رضى اللّه عنه، قال: كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إذا قدم من غزو أو سفر بدأ في المسجد فصلّى فيه ركعتين، ثم أتى فاطمة، ثم أتى أزواجه [٤].
١٢٢٧ و عن عائشة رضي اللّه عنها و قد سئلت: أيّ الناس كان أحبّ إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟
قالت: فاطمة فقيل: من الرجال؟ قالت: زوجها إن كان ما علمته صوّاما قوّاما [٥].
١٢٢٨ و عن بريدة رضى اللّه عنه قال: كان أحبّ النساء إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة، و من الرجال عليّ [٦].
روى الأربعة الطبري و قال في الأول: أخرجه الإمام أحمد، و في الثاني: أخرجه أبو عمر، و في الثالث: أخرجه الترمذي و قال: حسن غريب. و أخرجه أبو عبيد: و زاد بعد قوله: «قوّاما»: جديرا بقول الحقّ. و في الرابع: أخرجه أبو عمر. و رواه أيضا في جامع الاصول و قال: أخرجه الترمذي [٧].
١٢٢٩ و عن عائشة رضي اللّه عنها قالت و كانت تعني فاطمة (عليها السلام): إذا دخلت على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قام إليها فقبّلها و أجلسها في مجلسه، و كان النبي إذا دخل عليها قامت من مجلسها فقبّلته و أجلسته في مجلسها.
[١]. ذخائر العقبى: ٣٧، صحيح البخاري ٤: ٢١٠.
[٢]. ذخائر العقبى: ٢٣٩، شرف النبوّة ٥: ٣٥٠ رقم ٢٣٠٨.
[٣]. ذخائر العقبى: ٣٧، مسند أحمد ٥: ٢٧٥.
[٤]. ذخائر العقبى: ٣٧، الاستيعاب ٤: ١٨٩٥، تحت رقم ٤٠٥٧.
[٥]. ذخائر العقبى: ٣٥، سنن الترمذي ٥: ٣٦٢ رقم ٣٩٦٥.
[٦]. ذخائر العقبى: ٣٥، الاستيعاب ٤: ١٨٩٧ تحت رقم ٤٠٥٧.
[٧]. جامع الأصول ٩: ١٢٥ رقم ٦٦٧٢.