فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٤٤١ - الباب الثاني في شأن سيدة نساء العالمين في حضرة الكبرياء، الطاهرة البتول الزاهرة لغير الأفول فاطمة قرّة عين الرسول سيد الأنبياء
الباب الثاني في شأن سيدة نساء العالمين في حضرة الكبرياء، الطاهرة البتول الزاهرة لغير الأفول فاطمة قرّة عين الرسول سيد الأنبياء
١٢١٣ قال الطبري: قال أبو عمر: و هي و أختها أمّ كلثوم أصغر [١] بنات رسول اللّه، و ولدت فاطمة (عليها السلام) سنة إحدى و أربعين من مولد النبي (صلّى اللّه عليه و آله). و هو مغاير لما رواه محمد بن إسحاق: أنّ أولاده ولدوا قبل النبوّة إلّا إبراهيم [٢].
١٢١٤ قال الزرندي: قد ولدت خديجة لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) غير فاطمة غلامين و ثلاث بنات القاسم و عبد اللّه و أمّ كلثوم و زينب و رقيّة. و ولدت فاطمة (عليها السلام) سنة بنت قريش الكعبة قبل النبوّة بخمس سنين، و قيل: بعد النبوّة بخمس سنين، لأنّه روي: أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لمّا أسري به أتاه جبرئيل (عليه السلام) بتفاحة من الجنّة، فأكلها فصارت في صلبه منيّا، فلمّا جامع خديجة حملت بفاطمة، و كانت فاطمة من تلك التفاحة، و اللّه سبحانه و تعالى أعلم، انتهى كلامه [٣].
١٢١٥ قال الطبري: روى الملّا في سيرته: أنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال: أتاني جبرئيل بتفاحة من
[١]. في «ص»: أفضل.
[٢]. ذخائر العقبى: ٢٦، الاستيعاب ٤: ١٨٩٢ رقم ٤٠٥٧.
[٣]. نظم درر السمطين: ١٧٥.