فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٤٣٢ - ذكر من نزل فيه آية التطهير و الإيجاب، و من المعني بالآل و الأهل في ذلك عند ذوي الألباب
أم سلمة: و أنا معهم يا رسول اللّه؟ قال: «إنّك إلى خير».
رواه في جامع الأصول و قال: أخرجه الترمذي. و رواه الطبري و قال: أخرجه الترمذي و قال: حديث حسن صحيح [١].
١١٩٥ و عنها رضي اللّه عنها: أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أخذ ثوبا، فجلّله فاطمة و عليّا و الحسن و الحسين و هو معهم، ثم قرأ هذه الآية إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ قالت:
فجئت أدخل معهم، فقال: «مكانك، إنّك على خير».
١١٩٦ و عنها رضي اللّه عنها: أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال لفاطمة (عليها السلام): «ائتيني بزوجك و ابنيك» فجاءت بهم، فألقى عليهم كساء فدكيّا، ثم وضع يده عليهم، ثم قال: «اللّهمّ هؤلاء أهل محمد، فاجعل صلاتك و بركاتك على آل محمد، إنّك حميد مجيد» قالت أم سلمة: فرفعت الكساء لأدخل معهم، فجذبه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و قال: «إنّك على خير».
رواهما الطبري، و قال: أخرجهما الدولابي [٢].
١١٩٧ و عن أبي سعيد الخدري رضى اللّه عنه، في قوله تعالى: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ قال: نزلت في خمسة: رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين.
رواه الحافظ أبو بكر الخطيب، و رواه الطبري و قال: أخرجه أحمد في المناقب.
و أخرجه الطبراني [٣].
١١٩٨ و عن أنس رضى اللّه عنه: أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان يمرّ بباب فاطمة ستّة أشهر إذا خرج إلى صلاة الفجر، يقول: «الصلاة يا أهل البيت، و يطهّركم تطهيرا».
١١٩٩ و عن أبي الحمراء رضى اللّه عنه، قال: صحبت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) تسعة أشهر، فكان إذا أصبح أتى على باب عليّ و فاطمة و هو يقول: «رحمكم اللّه إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ».
رواهما الطبري و قال في الأول: أخرجه أحمد، و في الثاني: أخرجه عبد بن حميد [٤].
[١]. جامع الأصول ٩: ١٥٥ رقم ٦٧٠٢، سنن الترمذي ٥: ٣٦١ رقم ٣٩٦٣.
[٢]. ذخائر العقبى: ٢١، الذرّية الطاهرة: ١٠٨.
[٣]. ذخائر العقبى: ٢٤، المعجم الصغير: ١٣٥.
[٤]. ذخائر العقبى: ٢٤، مسند أحمد ٣: ٢٥٩، منتخب مسند عبد بن حميد: ١٧٣ رقم ٤٧٥.