فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٣٨٢ - الباب الأربعون في ذكر أولاده و أعقابه، يغشاهم رحمة اللّه متجدّدة مدى الدهر بتجدّد أحقابه
و قال: خرجت رملة بنت عليّ إلى عبد اللّه بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب.
و خرجت أمّ الحسن بنت عليّ أمير المؤمنين من الثقفية إلى جعدة بن هبيرة المخزومي.
و خرجت أمامة بنت عليّ إلى الصليب بن عبد اللّه بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب.
و خرجت فاطمة بنت عليّ إلى أبي سعيد بن عقيل.
و خرجت [خديجة بنت عليّ إلى ابن كريز من بني عبد الشمس، قال أبو عليّ:
و خرجت ميمونة] [١] بنت عليّ إلى عبد اللّه الأكبر بن عقيل.
و خرجت رقيّة الصغرى إلى مسلم بن عقيل.
و خرجت زينب الصغرى إلى محمد بن عقيل.
و خرجت أمّ هاني فاختاه إلى عبد الرحمن بن عقيل.
و خرجت نفيسة و هي أمّ كلثوم الصغرى إلى عبد اللّه بن عقيل الأصغر، و الباقيات من بناته عليه و عليهنّ أكرم رضوانه و تحيّاته لم يذكر لهنّ خروجا بلا خلاف [٢].
١٠٢٠ و قال أبو القاسم إسماعيل بن عباد في كتاب الأنوار في الأئمّة الأبرار: فولد له، أي لأمير المؤمنين عليّ أبي الأئمّة الأطهار عليه تحيّة الرضوان آناء الليل و أطراف النهار اثنان و ثلاثون ولدا، ستّة عشر ابنا، و ست عشرة بنتا. فأمّا البنون فهم الحسن و الحسين و محسن أمّهم فاطمة بنت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
و محمد بن الحنفية و أمّه خولة بنت أياس بن جعفر بن قيس بن مسلمة بن عبد اللّه بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدول بن حنيفة ابن لحيم، و كانت الشيعة سمّته المهدي، فيقول: كلّ مؤمن مهدي، و كان يكره أن يسلّم عليه بالإمرة، و هو صاحب راية أبيه (عليه السلام) يوم الجمل، و كان سمي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و كنيّه، و كان شجاعا فصيحا بليغا خطيبا، منطيقا كريما، مات عن خمس و ستين سنة، و له عقب و هم المحمدية.
[١]. ما بين المعقوفتين ليس في نسخة «ص».
[٢]. المجدي في أنساب الطالبيّين: ١٩.