فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٣٥٠ - الباب السادس و الثلاثون في جلال علائه و كمال اعتلائه في فراديس الجنّات،
رواه الطبري و قال: أخرجه أحمد في المناقب.
و رواه الصالحاني و زاد: «فلمّا خلا الطريق أجهش باكيا، فقلت: يا رسول اللّه، و ما يبكيك؟ قال: ضغائن في صدور قوم لا يبدونها لك إلّا بعدي، فقلت: في سلامة من ديني؟
فقال: في سلامة من دينك» [١].
٩٥٩ و عن أبي سعيد الخدري رضى اللّه عنه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «لمّا أسري بي إلى سبع سماوات، أخذ بيدي حبيبي جبرئيل، فأجلسني على درنوك من درانيك الجنّة، ثم ناولني سفرجلة، فانفلقت نصفين، فخرجت منها حوراء، فقالت: السلام عليك يا أحمد، السلام عليك يا رسول اللّه، قلت: و عليك، يرحمك اللّه من أنت؟ قالت: أنا الراضية المرضية، خلقني الجبار من ثلاثة أنواع: أسفلي من المسك، و وسطي من العنبر، و أعلاي من الكافور، عجنت بماء الحيوان، قال الجبار: كوني، فكنت، خلقت لأخيك و ابن عمك و وصيّك عليّ بن أبي طالب».
رواه الإمام الخطيب، و رواه الطبري بتغيير يسير في اللفظ، و قال: أخرجه الإمام عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام) [٢].
٩٦٠ و عن أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «يا عليّ، إنّك أول من يقرع باب الجنّة، فيدخلها بغير حساب بعدي».
رواه الطبري و قال: أخرجه الإمام علي بن موسى الرضا [٣].
[١]. ذخائر العقبى: ٩٠، المناقب لأحمد: ١٦٠ رقم ٢٣٤.
[٢]. مناقب الخوارزمي: ٢٧٥ رقم ٢٨٨، ذخائر العقبى: ٩٠، مسند الإمام الرضا: ١٨.
[٣]. ذخائر العقبى: ٦١، عيون أخبار الرضا: ٢٩ رقم ٧.