فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٣٤٩ - الباب السادس و الثلاثون في جلال علائه و كمال اعتلائه في فراديس الجنّات،
الباب السادس و الثلاثون في جلال علائه و كمال اعتلائه في فراديس الجنّات،
فواها له من وجه وجيه وجّه تجاهه الوجوه و شرّق به الوجنات ٩٥٦ عن حذيفة رضى اللّه عنه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّ اللّه اتّخذني خليلا كما اتّخذ إبراهيم خليلا، فقصري و قصر إبراهيم في الجنّة متقابلان، و قصر عليّ بن أبي طالب بين قصري و قصر إبراهيم، فيا له من حبيب بين خليلين!».
رواه الزرندي، و رواه الطبري و قال: أخرجه أبو الخير الحاكمي [١].
٩٥٧ و عن زيد بن أرقم رضى اللّه عنه: أنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال لعليّ: «أنت معي في قصر من الجنّة مع فاطمة ابنتي» ثم تلا: إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ [٢].
رواه الطبري و قال: أخرجه أحمد في المناقب [٣].
٩٥٨ و عن عليّ أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال: «كنت أمشي مع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في بعض طرق المدينة، فأتينا على حديقة، فقلت: ما أحسنها! ثم أتينا على حديقة أخرى فقلت: يا رسول اللّه ما أحسنها! قال: لك في الجنّة أحسن منها، حتّى أتينا على سبع حدائق، أقول: يا رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ما أحسنها! فيقول: لك في الجنّة أحسن منها».
[١]. نظم درر السمطين: ١١٣، ذخائر العقبى: ٩٠، الأربعين المنتقى: ١١٧ رقم ٣٧، كنز العمال ١١: ٦١٦ رقم ٣٢٩٨٨.
[٢]. الحجر: ٤٧.
[٣]. ذخائر العقبى: ٨٩، المناقب: ١٧٧ رقم ٢٦١، و فيه زيد بن أبي أوفى.