فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٣١١ - الباب الثاني و العشرون في أنّه مختار الملك الجبار بعد النبي المختار من أهل الأرض،
الباب الثاني و العشرون في أنّه مختار الملك الجبار بعد النبي المختار من أهل الأرض،
فيا له من علو بناء و سموّ علاء رصّف بمجد و سناء في الطول و العرض ٨٧٤ عن ابن عباس رضى اللّه عنه قال: لمّا زوج النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة من عليّ (عليهما السلام) قالت: فاطمة:
يا رسول اللّه، زوّجتني من رجل فقير، ليس له شيء، فقال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): «أ ما ترضين يا فاطمة أنّ اللّه عزّ و جلّ اختار من أهل الأرض رجلين: أحدهما أبوك، و الآخر زوجك».
رواه الإمام النجيب و الحافظ الأريب أبو بكر الخطيب بإسنادين [١].
٨٧٥ و عن عليّ بن عليّ الهلالي رضى اللّه عنه، عن أبيه، قال: دخلت على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في مرضه الذي قبض فيه، فإذا فاطمة عند رأسه، قال: فبكت حتّى ارتفع صوتها، فرفع رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) طرفه إليها، فقال: «يا حبيبتي ما يبكيك؟» قالت: «أخشى الضيعة من بعدك» قال: «يا حبيبتي، أ ما تعلمين أنّ اللّه اطّلع اطّلاعة فاختار منها بعلك، فأوحى اللّه إليّ بأن أنكحك إيّاه».
رواه الصالحاني بإسناده إلى الحافظ أبي نعيم بإسناده مرفوعا [٢].
[١]. تاريخ بغداد ٤: ٤١٨.
[٢]. تاريخ دمشق ٤٢: ٢٣٠، مجمع الزوائد ٩: ١٨٥ رقم ١٤٩٦٧، و رواه الأربلي في كشف الغمّة ٣: ٢٦٨، و المجلسي في بحار الأنوار ٥١: ٧٩.