فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٣٠٩ - الباب الحادي و العشرون في أنّ اللّه باهى به ملائكة السماوات العلى و أنّهم و الأنبياء مشتاقون إلى لقائه،
الباب الحادي و العشرون في أنّ اللّه باهى به ملائكة السماوات العلى و أنّهم و الأنبياء مشتاقون إلى لقائه،
فيا له من اعتلائه غوارب المناقب و امتطائه مناكب المراتب و ارتقائه ٨٧١ عن فاطمة الزهراء (عليها السلام) قالت: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّ اللّه عزّ و جلّ باهى بكم و غفر لكم عامّة و لعليّ خاصّة، و إنّي رسول اللّه غير هائب عن قومي و لا محابي لقرابتي، هذا جبرئيل يخبرني: إنّ السعيد كلّ السعيد من أحبّ عليا في حياته و بعد وفاته، و إنّ الشقي كلّ الشقي من أبغض عليا في حياته و بعد وفاته».
رواه الصالحاني و قال: أورده إمام زمانه و المقدّم على سائر أقرانه الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني في معجمه بإسناده [١].
٨٧٢ و عن ابن عباس رضى اللّه عنه: أنّ النبي (صلّى اللّه عليه و آله) صفّ المهاجرين و الأنصار، فقال: «هبط عليّ جبرئيل (عليه السلام): بأنّ اللّه عزّ و جلّ باهى بالمهاجرين و الأنصار أهل السماوات العلى و باهى بي و بك يا عليّ و بك يا عباس [حملة العرش]».
رواه الطبري [٢].
[١]. المعجم الكبير ٢٢: ٤١٥.
[٢]. ذخائر العقبى: ٩٦، و رواه أبو القاسم عليّ بن الحسن المعروف بابن عساكر في تاريخ دمشق ٢٦: ٣٢٣، و بين المعقوفتين منه.