فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٢٩٨ - الباب السابع عشر فيما أوحى اللّه إلى نبيّه
٨٤٤ و عن عبد اللّه بن أسعد بن زرارة رضى اللّه عنه، عن أبيه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «أوحي إليّ في عليّ أنّه سيد المسلمين، و إمام المتّقين، و قائد الغرّ المحجلين».
رواه أبو سعد في شرف النبوة [١]، و الطبري و لفظه: ليلة أسري بي انتهيت إلى ربّي عزّ و جلّ، فأوحى إليّ، أو أمرني- شكّ الراوي في أيّهما- في عليّ ثلاثا: إنّه سيد المسلمين، و وليّ المتّقين، و قائد الغرّ المحجلين. أخرجه المحاملي.
و أخرجه الإمام عليّ بن موسى الرضا من حديث عليّ (عليه السلام) و زاد: «يعسوب الدين» [٢].
٨٤٥ و عن عبد اللّه بن حكيم الجهني رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّ اللّه أوحى إليّ في عليّ ثلاثة أشياء ليلة أسري بي: إنّه سيد المؤمنين، و إمام المتّقين، و قائد الغرّ المحجّلين».
رواه الزرندي و قال: رواه الإمام الطبراني بسنده [٣].
٨٤٦ و عن أبي هريرة رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «لمّا أسري بي ليلة المعراج، فاجتمع على المعراج الأنبياء في السماء، فأوحى اللّه إليّ: سلهم يا محمد بما ذا بعثتم؟ فقالوا: بعثنا على شهادة أن لا إله إلّا اللّه، و على الإقرار بنبوّتك، و الولاية لعليّ بن أبي طالب».
أورده الشيخ المرتضى العالم العارف الربّاني السيد شرف الدين عليّ الهمداني في بعض تصانيفه، و قال: رواه الحافظ أبو نعيم [٤].
٨٤٧ و عن الشعبي رضى اللّه عنه، عن عليّ (عليه السلام) قال: قال لي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «مرحبا بسيد المسلمين، و إمام المتّقين»، فقيل لعليّ: فأيّ شيء كان من شكرك؟ قال: «حمدت اللّه عزّ و جلّ على ما آتاني، و سألته الشكر على ما أولاني، و أن يزيدني ممّا أعطاني».
رواه الحافظ أبو نعيم [٥].
[١]. شرف النبوة: ٢٢٩، و رواه الحاكم في المستدرك ٣: ١٤٨ رقم ٤٦٦٨.
[٢]. ذخائر العقبى: ٧٠، الرياض النضرة ٢: ١٣٨، تنبيه الغافلين: ٤٩، العمدة لابن البطريق: ٢٦٨ رقم ٤٢٤، مسند الإمام الرضا (عليه السلام): ١٤٢.
[٣]. نظم درر السمطين: ١١٤، المعجم الصغير ٢: ٨٨ رقم ١٠١٢.
[٤]. و رواه في ينابيع المودّة ٢: ٢٤٦ رقم ٦٩٢ عن أبي نعيم.
[٥]. حلية الأولياء ١: ٦٦، و رواه السيد ابن طاوس في اليقين: ٤٧١، و المجلسي في البحار: ٤٠: ٢٣ رقم ٤١.