فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٢٦٣ - الباب الثالث عشر في أنّه ظهر النبي
- أو كنفسي- و ليضربنّ أعناق مقاتلهم، و ليسبينّ ذراريهم».
فرأى الناس أنّه يعني أبا بكر و عمر، فأخذ بيد عليّ و قال: «هذا».
رواه الحافظ أبو بكر الخطيب [١].
٧٥٨ و عن أنس رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «إنّ أخي و وزيري و وصيّ عليّ بن أبي طالب».
رواه الخطيب أيضا [٢].
٧٥٩ و عن أسماء بنت عميس رضي اللّه عنها قالت: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: «اللّهمّ إنّي أقول كما قال أخي موسى: اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي عليا اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَ أَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً وَ نَذْكُرَكَ كَثِيراً إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً [٣]».
رواه الطبري و قال: أخرجه أحمد في المناقب [٤]. و المراد بالأمر غير النبوّة.
٧٦٠ و عن أنس بن مالك رضى اللّه عنه قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «ما من نبي إلّا و له نظير في أمّته، و عليّ نظيري».
رواه الطبري و قال: أخرجه أبو الحسن الخلعي. و رواه العالم العارف جلال الدين أحمد الخجندي عن الخلعي أيضا [٥].
٧٦١ و عن أنس رضى اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «ما من نبي إلّا و له نظير من أمّته، و أبو بكر نظير إبراهيم، و عمر نظير موسى، و عثمان نظير هارون، و عليّ بن أبي طالب نظيري، و من سرّه أن ينظر إلى عيسى بن مريم فلينظر إلى أبي ذر الغفاري».
رواه الشيخ المقرّب في حضرة الكبرياء أبو عبد اللّه محمد بن عبد الرحمن البسامي في تفسيره المسمّى بالنور و الضياء [٦].
[١]. و رواه محمد بن سليمان الكوفي في المناقب ١: ٤٨٨ رقم ٣٩٥، و الشيخ الطوسي في الأمالي: ٥٠٤ رقم ١١٠٤، و منتجب الدين بن بابويه في الأربعين: ٢٦.
[٢]. مناقب الخوارزمي: ١١٢ رقم ١٢١، رواه ابن شهرآشوب في المناقب ٢: ٢٥٦ مع زيادة.
[٣]. طه: ٣٥.
[٤]. ذخائر العقبى: ٦٣، المناقب: ١٨٨ رقم ٢٨٢.
[٥]. ذخائر العقبى: ٦٤، في الرياض النضرة ٢: ١٦٤ و ٣: ١٢٠، و رواه في جواهر المطالب ١: ٦١.
[٦]. و رواه الخوارزمي في المناقب: ١٤١ رقم ١٦١، و الشيخ الأميني في كتاب الغدير ١٠: ٧٥ رقم ٧.