فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ٢٥٤ - الباب العاشر أنّه وصيّ النبي
٧١٣ و قال (صلّى اللّه عليه و آله): «يا عليّ، ابدأ بالملح و اختم بالملح، فإنّ الملح شفاء من سبعين داء، أقلّها الجنون و الجذام و البرص، و وجع الأضراس و وجع البطن».
٧١٤ و قال (صلّى اللّه عليه و آله): «يا عليّ، من أدهن بالزيت لم يقربه الشيطان أربعين ليلة».
٧١٥ و قال (صلّى اللّه عليه و آله): «يا عليّ، إذا ولد لك غلام أو جارية فأذّن في أذنه اليمنى و أقم في أذنه اليسرى، فإنّه لا يقربه الشيطان أبدا» [١].
٧١٦ و قال (صلّى اللّه عليه و آله): «يا عليّ، إنّ الرجل إذا سافر وحده فإنّه غاو، و الاثنان غاويان، و الثلاثة نفر» [٢].
٧١٧ و قال (صلّى اللّه عليه و آله): «يا عليّ، لا تنزل الأودية في السفر، فإنّها مأوى الحيّات و السباع» [٣].
٧١٨ و قال (صلّى اللّه عليه و آله): «يا عليّ، لا تردف ثلاثة على دابّة، فإنّ أحدهم ملعون و هو المقدّم» [٤].
٧١٩ و قال (صلّى اللّه عليه و آله): «يا عليّ، قل عند الإفطار: اللّهمّ لك صمت و بك آمنت و عليك توكّلت، يكتب لك مثل أجر كلّ من صام، من غير أن ينتقص من أجورهم شيء».
٧٢٠ و قال (صلّى اللّه عليه و آله): «يا عليّ، اقرأ يس، فإنّ في يس عشر آي، ما قرأها جائع إلّا شبع، و لا ظمآن إلّا روي، و لا عار إلّا اكتسي، و لا عزب إلّا تزوّج و لا خائف إلّا آمن، و لا مريض إلّا برئ، و لا مسجون إلّا أخرج، و لا مسافر إلّا أعين في سفره، و لا قرئ عند ميّت إلّا خفّف عنه، و لا قرأها رجل ضلّ ضالّة إلّا ردّها اللّه عزّ و جلّ عليه، و لا قرأها أحد صباحا إلّا كان في أمان اللّه حتّى يمسي، و لا مساء إلّا كان في أمان اللّه حتّى يصبح» [٥].
٧٢١ و قال (صلّى اللّه عليه و آله): «يا عليّ، أطل القراءة [٦] بالليل و لو قدر حلب شاة، و صلّ بالأسحار، فادع، لا تردّ، فإنّ اللّه عزّ و جلّ يقول وَ الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ [٧].
[١]. و رواه ابن شعبة في تحف العقول: ١٢- ١٣.
[٢]. و رواه الصدوق في من لا يحضره الفقيه ٢: ٢٧٧ رقم ٢٤٣٣.
[٣]. و رواه البرقي في المحاسن ٢: ٢٦٤ رقم ١٥٠ عن أبي الحسن موسى بن جعفر، عن جدّه قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ....
[٤]. و رواه الطبرسي في مكارم الأخلاق: ٢٦٣.
[٥]. بغية الباحث: ١٥٢ رقم ٤٦٨.
[٦]. في مكارم الأخلاق: صلّ بالليل.
[٧]. و رواه الطبرسي في مكارم الاخلاق: ٢٩٤، و المجلسي في البحار ٨٤: ١٦٧ رقم ١١، و الآية: ١٧ من سورة آل عمران.