فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ١٨٥ - سورة النمل
رواه الإمام الزرندي [١].
سورة الشعراء
قوله تعالى: وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ [٢] ٥٢٦ و عن علاء بن فضيل رضى اللّه عنه، قال: سألت أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد (عليه السلام) عن هذه الآية، قال: «هو عليّ بن أبي طالب، إنّ إبراهيم (عليه السلام) عرضت ولايته عليه، فقال: اللّهمّ اجعله من ذرّيتي، ففعل اللّه ذلك».
رواه الإمام الصالحاني [٣].
٥٢٧ و إنّي وجدت في بعض الكتب المصنّفة لبعض السلف الحنفية في فضائل النبي و الصحابة: أنّ المراد بآية وَ جَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا [٤] هو أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام).
و الآن نسيت اسمي المصنّف و الكتاب، و اللّه أعلم بالصواب.
سورة النمل
قوله تعالى: مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ [٥] ٥٢٨ و بالإسناد المذكور، عن أبي عبد اللّه الجدلي، قال: قال عليّ (عليه السلام) «أ تدري ما معنى هذه الآية يا أبا عبد اللّه؟ الحسنة: حبّنا، و السيّئة: بغضنا».
رواه الإمام الصالحاني [٦].
[١]. نظم درر السمطين: ٩٢، و رواه ابن البطريق في العمدة: ٢٨٨ رقم ٤٦٩، و المجلسي في البحار ٣٥: ٣٦١ رقم ٢.
[٢]. الآية: ٨٤.
[٣]. مناقب عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) لابن مردويه: ٢٨٧ رقم ٤٥٢، و رواه في كشف اليقين: ٣٨٢، و كشف الغمّة ١:
٣٢٦، و البحار ٣٥: ٥٧ رقم ٤.
[٤]. مريم: ٥٠.
[٥]. الآية: ٥٩.
[٦]. مناقب عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) لابن مردويه: ٢٩٢ رقم ٤٥٩، و رواه في شواهد التنزيل ١: ٥٤٨ رقم ٥٨١، و كشف الغمّة ١: ٣٢١، و كشف اليقين: ٣٨٣.