فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ١٧٩ - سورة الرعد
٥٠٥ و عن ابن عباس رضى اللّه عنه قال: لمّا نزلت إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): «أنا المنذر و عليّ الهادي، و بك يا عليّ يهتدي المهتدون».
رواهما الإمام الزرندي [١].
قوله تعالى: الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ [٢]
٥٠٦ عن محمد بن سيرين رضى اللّه عنه، في قوله تعالى: طُوبى لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ قال:
شجرة في الجنّة، أصلها في حجرة عليّ، و ليس في الجنّة إلّا و فيها غصن من أغصانها.
رواه الإمام الصالحاني [٣].
قوله تعالى: وَ جَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَ زَرْعٌ وَ نَخِيلٌ صِنْوانٌ وَ غَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَ نُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [٤] ٥٠٧ و بالإسناد المذكور، عن جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنه أنّه سمع النبي (صلّى اللّه عليه و آله) يقول: «الناس من شجر شتّى، و أنا و أنت يا عليّ من شجرة واحدة» ثم قرأ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): وَ جَنَّاتٌ مِنْ أَعْنابٍ وَ زَرْعٌ وَ نَخِيلٌ صِنْوانٌ وَ غَيْرُ صِنْوانٍ يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ.
رواه الإمام الصالحاني [٥].
[١]. نظم درر السمطين: ٩٠، و رواهما المحلي في محاسن الازهار: ٦٦٥، و ابن شهرآشوب في المناقب ٢: ٢٨٠، و المجلسي في البحار ٣٥: ٣٩٩ رقم ٧.
[٢]. الآية: ٢٩.
[٣]. كشف اليقين: ٣٩٩، و رواه علي بن إبراهيم القمي في التفسير ١: ٣٦٥ عن أبي عبد اللّه (عليه السلام).
[٤]. الآية: ٤.
[٥]. مناقب عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) لابن مردويه: ٢٦٥ رقم ٤٠٣، الدرّ المنثور ٤: ٤٤، كشف الغمّة ١: ٣٢٦، بحار الأنوار ٣٦: ١٨٠ رقم ١٧٤، كشف اليقين: ٣٦٩.