فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ١٦٤ - الباب الثاني في فضله الذي نطق القرآن ببيانه، و ما نزل من الآيات في علوّ شأنه
الباب الثاني في فضله الذي نطق القرآن ببيانه، و ما نزل من الآيات في علوّ شأنه
اعلم أنّ الآيات بعضها وردت متّفقا عليها في شأن هذا الوليّ النبيه، و بعضها قد اختلف فيها، هل هي لغيره أم هي فيه، فأنا أذكرهما كليهما، معتمدا على ما رواه الصالحاني الإمام و أسردها، كما ذكرها بإسناده برواية الحفّاظ الأعلام عن الحافظ أبي بكر ابن مردويه بإسناده إلى أن اتّصل مرفوعا، أو جعله في التحقيق بالاعتزاء إلى الصحابي مشفوعا، غير أنّي أذكر السور على ترتيب المصاحف في الآفاق، و إن وافقه غيره من الأئمّة في شيء أذكر ذلك الوفاق.
٤٦٢ فمنها ما رواه الصالحاني بإسناده، قال: عن الأصبغ بن نباتة، قال: قال عليّ (عليه السلام):
«أنزل القرآن أرباعا: فربع فينا، و ربع في عدوّنا، و ربع سنن و أمثال، و ربع فرائض و أحكام، و لنا كرائم القرآن» [١].
٤٦٣ و روي عن ابن عباس رضى اللّه عنه، قال: ما نزلت يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إلّا و عليّ أميرها و شريفها [٢].
[١]. رواه في شواهد التنزيل ١: ٥٧ رقم ٥٨، و مناقب عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) لابن مردويه: ٢١٨ رقم ٣٠٢، و ينابيع المودّة: ١٢٦، و كشف اليقين: ٣٥٥، و كشف الغمّة ١: ٣١٤، و رواه في البحار ٢٤: ٣٠٥ رقم ٢ عن تفسير فرات الكوفي و كنز الفوائد.
[٢]. مناقب عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) لابن مردويه: ٢١٩ رقم ٣٠٤، كشف الغمّة ١: ٣١٧، البحار ٣٦: ١١٧.