فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ١٣١ - سورة الإخلاص
٣٧٣ عن عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين (عليه السلام)، أنّه قال: «من قرأ يوم عاشوراء ألف مرّة قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ نظر الرحمن إليه، و من نظر الرحمن إليه لم يعذّبه أبدا» [١].
رواه ابن الجوزي و قال: قال شيخنا ابن الناصر: فينبغي للإنسان أن يقرأها يوم تاسوعاء و يوم عاشوراء، لأنّ مذهب ابن عباس: أنّ عاشوراء هو التاسع.
٣٧٤ عن ابن عباس رضى اللّه عنه:
من قرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ في ليلة ألف مرّة، رأى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
ذكره صاحب الدرّة فيها.
٣٧٥ عن سيّد العرب عليّ المرتضى (عليه السلام)، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «من مرّ على المقابر، و قرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ إحدى عشرة مرّة، ثمّ وهب أجره للأموات، أعطي من الأجر بعدد الأموات».
رواه النسائي [٢].
٣٧٦ عن أنس رضى اللّه عنه، أنّه قال لأبان: إنّي معلّمك الدعاء الذي علّمني رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، فلا تعلّمه من لا يخاف اللّه أو نحو ذلك، قال: يقول: «اللّه أكبر اللّه أكبر اللّه أكبر، بسم اللّه على نفسي و ديني، بسم اللّه على كلّ شيء أعطاني ربّي، بسم اللّه خير الأسماء، بسم اللّه الذي لا يضرّ مع اسمه داء، بسم اللّه ربّ السماوات و ربّ العرش العظيم، بسم اللّه افتتحت، و على اللّه توكّلت، اللّه ربّي لا أشرك به أبدا، أسألك اللّهم بخيرك من خيرك الذي لا يعطيه أحد غيرك، عزّ جارك، و جلّ ثناؤك، و لا إله غيرك، اجعلني في عبادك من كلّ شرّ، و من الشيطان الرجيم، اللّهم إنّي أحترس بك من شرّ كلّ ذي شرّ خلقته، و أحترز بك منهم، و أقدم بين يدي بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ* اللَّهُ الصَّمَدُ* لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ* وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ و من خلفي مثل ذلك، و عن يميني مثل ذلك، و عن يساري مثل ذلك، و من فوقي مثل ذلك».
رواه ابن السني [٣].
[١]. و رواه في وسائل الشيعة ٧: ٣٣٩ رقم ٨ عن إقبال الأعمال: ٨٠ عن الصادق (عليه السلام).
[٢]. و رواه في كنز العمال ١٥: ٦٥٥ رقم ٤٢٥٩٦.
[٣]. عمل اليوم و الليلة: ١٣٥ رقم ٣٤٨.