فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ١٣ - المؤلّف
المؤلّف
هو شهاب الدين أحمد بن جلال الدين بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه، من ذرّية أبي عبد اللّه الحسين الأصغر بن الإمام زين العابدين عليّ بن الحسين (عليهم السلام).
قال ناشئا:
يا ربّ أحمد أحمد بن جلال دين عبدكا * * * قد قال هذا راجيا لمنائح من رفدكا
فاغفر له الذنب العظيم و عافه من عدلكا * * * شفّع له ممدوح من هو ذو القوى في قولكا
لم نعثر على تاريخ ولادته و وفاته صريحا، إلّا أنّه كان حيّا حتّى سنة ٨٢٠ ه حيث يقول: وجد في بلدة «نيريز» حجر رحى بعد ما كانت تطحن من سنين، و كان على مرأى و مسمع أهل البلد، من بنات و بنين، مكتوبا عليه: اللّه محمّد عليّ حسن حسين، و الناس يزورون ذلك الحجر، و أنا من جملتهم، و ذلك في عشرين و ثمان مائة.
و قد كتب تراجم أجداده الأربعة و أعقابهم، و ذكر ترجمة والده، لكنّه لم يكتب عن نفسه شيء.
و قد نشأ في بيت ملؤه العلم و العرفان و المحبّة لأهل البيت (عليهم السلام)، و يبدو أنّه كان يعدّ من أصحاب مقام و منزلة لدى الحكّام و السلاطين، و له ترجمة مختصرة في الضوء اللامع: ١: ٣٦٧.
فقد قال بعد ما ذكر أولاد الإمام زين العابدين (عليه السلام): من ذريّة أبي عبد اللّه الحسين الأصغر (عليه السلام) جماعة جمّة توطّنوا في بلاد مكران [١]، و سادوا بالشرف، و قاموا بالحكومة على الأقران، فارتحل منها ... إلى أن قال: الشيخ الإمام العالم العارف الكبير، الذي هو
[١]. مكران- بالضم ثم السكون-: اسم ولاية بين كرمان و سجستان في ايران، يقال: ماه كرمان، اختصروه فقالوا:
مكران، أيضا هي اسم ولاية من سجستان من سيف بحر عمان، و أيضا اسم ناحية من حدود السند. انظر معجم البلدان ٥: ٣٧١.