فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ١٢٢ - سورة القدر
سورة الشمس و الليل
٣٣٧ قال التنوخي في كتاب الفرج بعد الشدّة عن بعض أهل العلم: قال: قرأت في بعض الكتب: إذا دهمك أمر تخافه، فبت و أنت طاهر على فراش طاهر، في غطاء طاهر، و ثياب كلّها طاهرة، و اقرأ وَ الشَّمْسِ إلى آخر السورة سبعا، وَ اللَّيْلِ إلى آخر السورة سبعا، ثمّ قل: اللّهمّ اجعل لي فرجا و مخرجا من أمري، فإنّه يأتيك في الليلة الأولى و الثانية إلى السابعة آت في منامك يقول لك: المخرج منه كذا و كذا. قال: و ما أعجب هذا الخبر، فإنّي قد وجدته في عدّة كتب بأسانيد و غير أسانيد على اختلاف في ألفاظ، و المعنى قريب [١].
سورة التين
٣٣٨ عن البراء بن عازب رضى اللّه عنه: سمعت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يقرأ في العشاء وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ و ما سمعت أحدا أحسن صوتا منه.
ذكره صاحب الدرّة فيها.
سورة القدر
٣٣٩ قال الغافقي فيما نقله في كتابه: و إن أحبّ أحدكم أن يغفر اللّه له و لأهل بيته و عشيرته و لجيرانه فليقرأ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ على عدد أيّام السنة يوم الجمعة، و من قرأها بعد العشاء الآخرة سبع مرّات عوفي من كلّ سقم و بلاء ينزل من السماء إلى الأرض حتّى يصبح، و هي كنز الفقراء، و عزّ الضعفاء، و دفاع البلاء و وقاية الردى.
٣٤٠ و قال الشيخ شمس الدين الزرندي في كتابه بغية المرتاح:
و قد جاء: أنّ من قرأ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ بعد عشاء الآخرة سبع مرّات، عافاه
[١]. الفرج بعد الشدّة ١: ٢٢.