فضائل الثقلين من كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل - الإيجي الشافعي - الصفحة ١٠٦ - سورة فاطر
٢٦٩ ثابت البناني، قال: دخلت أنا و رجل آخر على مطرق بن عبد اللّه الشخير نعوده، فوجدناه مغمى عليه، فسطع منه ثلاثة أنوار: أوّلها من رأسه، و أوسطها من وسطه، و آخرها من رجله، فهالنا ذلك، فلمّا أفاق قلنا: كيف كنت يا عبد اللّه؟ لقد رأينا شيئا! قال: و ما هو؟ فأخبرناه، قال: و رأيتم ذلك؟ قال: نعم، قال: تلك الم تَنْزِيلُ السجدة، و هي تسع و عشرون آية، سطع أوّلها من رأسي، و أوسطها من وسطي، و آخرها من رجلي، و قد صعدت تشفع لي، و هذه تبارك تحرسني، فمات تلك الساعة.
رواه في الدرّة.
سورة سبأ
٢٧٠ عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله): «من قرأ سبأ صافحه النبيّون يوم القيامة».
سورة فاطر
٢٧١ عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله): «من قرأ سورة فاطر دخل من أيّ أبواب الجنّة شاء».
رواهما اليافعي في درّه [١].
قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ [٢] ٢٧٢ عن أبي بكر الواسطي رضى اللّه عنه: أنّه قال:
كنت محبوسا عند أحمد بن أبي سهل المروزي، و كان يخرجني كلّ يوم و يعرضني على السيف، فرأيت ليلة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في المنام، فأخبرته بقصّتي، فقال لي رسول اللّه:
«اقرأ»، فقلت: يا رسول اللّه، ما ذا أقرأ؟ قال: «اقرأ إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ
[١]. الدرّ النظيم: ١٥٥.
[٢]. الآية: ١١ منها.