شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٥١ - الحديث الأول
(باب) ما يفصل به بين دعوى المحق و المبطل فى امر الامامة
[الحديث الأول]
١- عليّ بي إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن سلام بن عبد اللّه، و محمّد بن الحسن و عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، و أبو عليّ الأشعري، عن محمّد بن حسّان جميعا عن محمّد بن عليّ، عن عليّ بن أسباط، عن سلام بن عبد اللّه الهاشمي، قال محمّد بن عليّ: و قد سمعته منه، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: بعث طلحة و الزّبير رجلا من عبد
قوله (عن سلام بن عبد اللّه الهاشمى)
(١) الراوى لهذا الحديث عن أبى عبد اللّه (ع).
قوله (و محمد بن الحسن)
(٢) لم يظهر لى أنه عطف على سلام بن عبد اللّه أو على على بن ابراهيم و لعل الاول أظهر [١].
قوله (و على بن محمد)
(٣) عطف على على بن ابراهيم و هو على بن محمد بن أبان الرازى المعروف بعلان بتخفيف اللام و روى عنه المصنف كثيرا [٢].
قوله (و أبو على الاشعرى)
(٤) عطف على على بن ابراهيم و هو أحمد بن إدريس القمى الّذي روى عنه المصنف كثيرا.
قوله (جميعا عن محمد بن على)
(٥) لم يظهر لى أنه من هو [٣].
قوله (قال محمد بن على و قد سمعته منه)
(٦) أى سمعت الحديث من سلام بن عبد اللّه [٤]
[١] قوله «لعل الاول أظهر» بل الثانى هو المتعين و قال العلامة- ره- فى الفائدة الثالثة من فوائد آخر كتاب الخلاصة عن الصدوق عن الكلينى كلما ذكرته فى كتابى المشار إليه يعنى الكافى عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد فهم على بن محمد بن علان و محمد ابن أبى عبد اللّه و محمد بن الحسن و محمد بن عقيل الكلينى. (ش)
[٢] قوله «روى عنه المصنف» هو خاله و كان له كتاب فى اخبار القائم (ع). (ش)
[٣] قوله «لم يظهر لى أنه من هو» و لكن ظهر لى أنه محمد بن على بن محبوب الّذي ذكر فى الاسناد الاول لقرائن عديدة. (ش)
[٤] قوله «سلام بن عبد اللّه» مجهول الحال ذكره النجاشى و لم يصفه بثقة و لا ضعف و لا يضر ضعفه بالمقصود لان الغرض اثبات اخبار أمير المؤمنين (ع) بالغيب اعجازا بتعليم اللّه سبحانه و هو ثابت بالروايات المتواترة فى موارد عديدة بل بما ضبط و ثبت فى الكتب قبل الوقوع بسنين مثل اخباره (ع) بمجيء الترك المغولى و هو مذكور فى نهج البلاغة و تأليف النهج قبلهم باكثر من مائتي سنة و بين ذلك ابن أبى الحديد فى شرحه و قال كان وقوع ما اخبر به (ع) فى زماننا و مثل اخباره (ع) بان أحدا من خلفاء بنى العباس بعد هارون الرشيد لا يوفق للحج و هو ثابت مذكور فى تاريخ اليعقوبى و فى مروج الذهب و هذان الكتابان الّفا فى دولة بنى العباس و بقيت دولتهم بعد تأليفهما نحوا من ثلاثمائة بل أربعمائة سنة و لم يوفق أحد منهم للحج كما اخبر به أمير المؤمنين (ع) الى انقراضهم و قد روى عن أبى بكر بن العياش فى مسجد الكوفة بعد حج هارون أنه لا يوفق أحد منهم بعده فقيل له: هل تقول ذلك بالنجوم؟
قال: لا قيل بالوحى؟ قال: نعم قيل اوحى أليك؟ قال: لا و لكن روى لنا من صاحب هذا المحراب أشار الى محراب أمير المؤمنين (ع) و منها قوله فى أهل نهروان ان مصرعهم دون النطفة و هو متواتر عنه (ع) و فى الصفحة ٢٨٧ من غيبة الطوسى ما يشعر بأن آخر ملوك بنى العباس يسمى عبد اللّه و هو المستعصم و فى غيبة النعمانى أن زوال دولة بنى العباس من حيث بدا ملكهم أى من ناحية خراسان و فى ما ذكرنا هنا كفاية للعاقل المتدبر فى اثبات إمامة أمير المؤمنين و ولايته و جميع ما نعتقده فيه جعلنا اللّه من اتباعه و اوليائه و رزقنا اللّه الاهتداء بهداه فى الدنيا و النجاة بشفاعته يوم الجزاء فى الآخرة. (ش)