شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٥٢ - الحديث الأول
ابن تسع سنين.
(باب) ان الامام لا يغسله الا امام من الائمة (عليهم السلام)
[الحديث الأول]
١- الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الحسن بن عليّ الوشّاء، عن أحمد ابن عمر الحلّال أو غيره عن الرّضا (عليه السلام) قال: قلت له: إنّهم يحاجّوننا يقولون إنّ الامام لا يغسّله إلّا الامام قال: فقال: ما يدريهم من غسّله، فما قلت لهم؟ قال:
الطبرى فى تاريخه عن عباد بن عبد اللّه قال سمعت عليا (عليه السلام) يقول «أنا عبد اللّه و أخو رسول اللّه و أنا الصديق الاكبر لا يقولها غيرى الا كاذب مفترى» و فى رواية اخرى «انا الصديق الاكبر و الفاروق الاول اسلمت قبل اسلام أبى بكر و صليت قبل صلاته بسبع سنين» و روى عن ابن مسعود قدمت الى مكة فانتهيت الى العباس بن [عبد] المطلب و هو يومئذ عطار جالس الى زمزم و نحن عنده اذا قبل رجل من باب الصفا و على يمينه غلام مراهق حسن الوجه تقفوهما امرأة قد سترت محاسنها فقصدوا نحو الحجر فاستلمه الرجل ثم الغلام ثم المرأة ثم أطافوا بالبيت ثم استقبلوا الحجر و قام الغلام الى جانب الرجل و المرأة خلفها فأتوا بأركان الصلاة مستوفاة فلما رأينا ما لا نعرفه بمكة قلنا للعباس انا لا نعرف هذا الدين فيكم فقال أجل و اللّه فسألناه عن هؤلاء فعرفنا اياهم ثم قال و اللّه ما على وجه الارض أحد يدين بهذا الدين الا هؤلاء الثلاثة. و روى أبو رافع قال: اتيت أبا ذر بالربذة اودعه فقال لى سيكون فتنة فاتقوا اللّه و عليكم بالشيخ على بن أبى طالب فاتبعوه فأنى سمعت رسول اللّه (ص) يقول له أنت اوّل من آمن بى و أول من يصافحنى يوم القيامة و انت الصديق الاكبر و انت الفاروق الّذي يفرق بين الحق و الباطل و انت يعسوب المؤمنين» و روى عن ابى أيوب الانصارى ان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) قال «لقد صلت الملائكة على و على على سبع سنين و ذلك انه لم يصل معى رجل غيره».
قوله (و له تسع سنين)
(١) لا عبرة بما رواه ابو قتادة عن الحسن ان اوّل من اسلم على ابن ابى طالب و هو ابن خمسة عشر سنة و لا بما رواه شداد بن اوس قال: سألت حباب عن سن على بن ابى طالب يوم اسلم فقال اسلم و هو ابن خمسة عشر سنة و لا بما روى عن حذيفة بن اليمان قال كنا نعبد الحجارة و على من ابناء أربعة عشر سنة يصلى مع رسول اللّه (ص) ليلا و نهارا و قريش يومئذ تشافهه، ما يذب عنه الا على.
قوله (انهم يحاجوننا يقولون ان الامام لا يغسله الا الامام)
(٢) مقصودهم من هذا القول نفى