شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٢٥ - الحديث الأول
و من مات و هو عارف لامامه، كان كمن هو مع القائم في فسطاطه.
[الحديث السادس]
٦- الحسين بن عليّ العلوي، عن سهل بن جمهور، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني، عن الحسن بن الحسين العرني، عن عليّ بن هاشم، عن أبيه، عن أبي- جعفر (عليه السلام) قال: ما ضرّ من مات منتظرا لأمرنا ألّا يموت في وسط فسطاط المهديّ و عسكره.
[الحديث السابع]
٧- عليّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن- أيّوب، عن عمر بن أبان قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: اعرف العلامة، فاذا عرفته لم يضرّك تقدّم هذا الأمر أو تأخّر، إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنٰاسٍ بِإِمٰامِهِمْ» فمن عرف إمامه كان كمن كان في فسطاط المنتظر (عليه السلام).
(باب) من ادعى الامامة و ليس لها باهل و من جحد الائمة او بعضهم و من أثبت الامامة لمن ليس لها باهل
[الحديث الأول]
١- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان، عن أبي سلّام، عن سورة ابن كليب، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت: قول اللّه عزّ و جلّ: «وَ يَوْمَ الْقِيٰامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللّٰهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ»؟ قال: من قال: إنّي إمام و ليس بامام، قال: قلت: و إن كان علويّا؟ قال: و إن كان علويّا قلت: و إن كان من ولد عليّ-
قوله (ما ضر من مات منتظرا لامرنا ألا يموت)
(١) الا يموت بفتح الهمزة فاعل ضر و «من مات» مفعوله يعنى من عرف حقنا و قال بوجود المهدى و انتظر لظهوره لا يضر أن لا يدرك المهدى و لا يموت فى فسطاطه أو فى عسكره فانه يدرك تلك الفضيلة و ينال تلك الكرامة.
بحسب الواقع.
قوله (أعرف العلامة)
(٢) أراد بالعلامة الامام لانه علامة تعرف به احوال المبدأ و المعاد و القوانين الشرعية و الطريقة الالهية.
قوله (ان اللّه عز و جل يقول)
(٣) تعليل لما تقدم من وجوب معرفة الامام و عدم لحوق الضرر المذكور بعدها اما دلالته على الاول فظاهر و اما على الثانى فقد أشار بالتفريع المذكور و وجهه أن المعية المستفادة من الباء مع عدم اظهار الفرق بين من كان فى فسطاطه و غيرهم يقتضي ذلك كما لا يخفى على الفطن.