شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢١٤ - الحديث العاشر
أنّه قد رآه و وصف له قدّه.
[الحديث السادس]
٦- عليّ بن محمّد، عن محمّد بن شاذان بن نعيم، عن خادم لابراهيم بن عبدة النيسابوري أنّها قالت: كنت واقفة مع إبراهيم على الصّفا فجاء (عليه السلام) حتّى وقف على إبراهيم و قبض على كتاب مناسكه و حدّثه بأشياء.
[الحديث السابع]
٧- عليّ بن محمّد، عن محمّد بن عليّ بن إبراهيم، عن أبي عبد اللّه بن صالح أنّه رآه عند الحجر الأسود و النّاس يتجاذبون عليه و هو يقول: ما بهذا امروا.
[الحديث الثامن]
٨- عليّ، عن أبي عليّ أحمد بن إبراهيم بن إدريس، عن أبيه أنّه قال: رأيته (عليه السلام) بعد مضيّ أبي محمّد حسين أيفع و قبّلت يديه و رأسه.
[الحديث التاسع]
٩- عليّ، عن أبي عبد اللّه بن صالح و أحمد بن النضر، عن القنبري- رجل من ولد قنبر الكبير- مولى أبي الحسن الرّضا (عليه السلام) قال: جرى حديث جعفر بن عليّ فذمّه: فقلت له: فليس غيره فهل رأيته؟ فقال: لم أره و لكن رآه غيري، قلت و من رآه؟ قال: قد رآه جعفر مرّتين و له حديث.
[الحديث العاشر]
١٠- عليّ- بن محمّد، عن أبي محمّد الوجنانيّ أنّه أخبرني عمّن رآه: أنّه خرج من الدّار قبل الحادث بعشرة أيام و هو يقول: اللّهمّ إنّك تعلم أنّها من أحبّ البقاع لو لا الطرد- أو كلام هذا نحوه.
الباب السابق.
قوله (يتجاذبون عليه)
(١) أى، يتنازعون للوصول الى الحجر الاسود و يتدافعون، يدفع بعضهم بعضا أشد دفع.
قوله (حين أيفع)
(٢) أيفع الغلام فهو يافع اذا شارف البلوغ و لما يبلغ و هو من نوادر الابنية و فى التكملة غلام يفاع بمعنى يافع و اليفاع و اليافع المرتفع من كل شيء.
قوله (من ولد قنبر الكبير)
(٣) لعل المراد بقنبر الكبير قنبر مولى امير المؤمنين (ع) و الوصف بالكبير للمدح و الايضاح لا للاحتراز و قوله مولى أبى الحسن الرضا (ع) بيان أو بدل لرجل.
قوله (قال جرى)
(٤) فاعل قال و قلت أحمد و فاعل ذمه و ضمير له و غيره راجع الى القنبرى و مفعول ذمه راجع الى جعفر بن على و هو المشهور بالكذاب و ضمير المفعول فى رأيته راجع الى صاحب الزمان (ع).
قوله (قبل الحادث)
(٥) أى قبل وفات أبيه أبى محمد الحسن العسكرى (ع) و ضمير أنها راجع الى البقعة المباركة المعرفة.