شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٢٤٥ - الحديث الثاني و العشرون
يخاف- و أومأ بيده إلى بطنه- يعني القتل.
[الحديث التاسع عشر]
١٩- محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن ابن محبوب، عن إسحاق بن عمّار قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): للقائم غيبتان إحداهما قصيرة و الاخرى طويلة، الغيبة الاولى لا يعلم بمكانه فيها إلّا خاصّة شيعته و الاخرى لا يعلم بمكانه فيها إلّا خاصّة مواليه.
[الحديث العشرون]
٢٠- محمّد بن يحيى و أحمد بن إدريس، عن الحسن بن عليّ الكوفي، عن عليّ بن حسّان، عن عمّه عبد الرّحمن بن كثير، عن مفضّل بن عمر قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: لصاحب هذا الأمر غيبتان: إحداهما يرجع منها إلى أهله و الاخرى يقال: هلك، في أيّ واد سلك، قلت: كيف نصنع إذا كان كذلك؟ قال:
إذا ادّعاها مدّع فاسألوه عن أشياء يجيب فيها مثله.
[الحديث الثاني و العشرون]
٢١- أحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد، عن جعفر بن القاسم. عن محمّد بن الوليد الخزّاز، عن الوليد بن عقبة، عن الحارث بن زياد، عن شعيب، عن أبي حمزة قال: دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقلت له: أنت صاحب هذا الأمر؟ فقال: لا، فقلت: فولدك؟ فقال: لا، فقلت: فولد ولدك هو؟ قال: لا، فقلت: فولد ولد ولدك؟
الكفرة بسيف الانتقام و يملأ الارض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما و إليه اشار (ع) فى آخر الحديث بقوله الخير كله عند ذلك و أراد به ظهور المهدى (ع) و ما يترتب عليه من منافع العباد.
قوله (الا خاصة مواليه)
(١) و هم حواريه لان لكل واحد من الائمة (عليهم السلام) حواريين كما كانوا لعيسى (ع)،
قوله (كيف نصنع اذا كان كذلك)
(٢) يعنى اذا خرج رجل و ادعى أنه المهدى الموعود كيف نعرف أنه صادق و أنه هو.
قوله (قال اذا ادعاها مدع فاسألوه عن أشياء يجيب فيها مثله)
(٣) يعنى اذا ادعى الامامة أحد فاسألوه عن أشياء من العلوم الدينية و المعارف اليقينية التى أنتم منها على بصيرة و يقين فان أجاب فيها مثل صاحب الامر أو مثل ما علمتم فهو الامام لانه لا يجيب فيها كذلك الا هو و هذا طريق من طرق معرفته يختص به العلماء الراسخون الذين يميزون