شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ١٩٢ - الحديث الثاني عشر
[الحديث التاسع]
٩- عنه، عن محمّد بن عليّ، عن أبي يحيى الصنعاني قال: كنت عند أبي الحسن الرّضا (عليه السلام) فجيء بابنه أبي جعفر (عليه السلام) و هو صغير، فقال: هذا المولود الذي لم يولد مولود أعظم بركة على شيعتنا منه.
[الحديث العاشر]
١٠- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن صفوان بن يحيى قال: قلت للرّضا (عليه السلام): قد كنّا نسألك قبل أن يهب اللّه لك أبا جعفر (عليه السلام) فكنت تقول: يهب اللّه لي غلاما، فقد وهبه اللّه لك. فأقرّ عيوننا، فلا أرانا اللّه يومك فان كان كون فالى من؟
فأشار بيده إلى أبي جعفر (عليه السلام) و هو قائم بين يديه، فقلت: جعلت فداك هذا ابن ثلاث سنين؟! فقال: و ما يضرّه من ذلك، فقد قام عيسى (عليه السلام) بالحجّة و هو ابن ثلاث سنين [١].
[الحديث الحادي عشر]
١١- الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن محمّد بن جمهور، عن معمر بن خلّاد قال: سمعت إسماعيل بن إبراهيم يقول للرّضا (عليه السلام): إنّ ابني في لسانه ثقل، فأنا أبعث به إليك غدا تمسح على رأسه و تدعو له فانّه مولاك، فقال: هو مولى أبي جعفر فابعث به غدا إليه.
[الحديث الثاني عشر]
١٢- الحسين بن محمّد، عن محمّد بن أحمد النهدي، عن محمّد بن خلّاد الصيقل، [٢] عن
قوله (يولد مولود أعظم بركة على شيعتنا منه)
(١) لان الشيعة كانوا فى زمانه (ع) على رفاهية، و يحتمل أن يكون الحصر اضافيا بالنسبة الى غير الائمة (عليهم السلام).
قوله (فاقر عيوننا)
(٢) يقال قرت عينه اذا سرو فرح و أقر اللّه عينه أى جعله مسرورا فرحا و حقيقته أبرد اللّه دمعة عينه لان دمعة الفرح و السرور باردة و قيل معنى أقر اللّه عينه بلغه امنيته حتى ترضى نفسه و تسكن عينه فلا تستشرف الى غيره.
قوله (فلا أرانا اللّه يومك فان كان كون)
(٣) أراد بيومك يوم الموت و بالكون حدوث واقعة و هى الموت.
قوله (و ما يضره من ذلك)
(٤) لان بلوغ الجثة غير معتبر فى الامامة و انما المعتبر فيها
[١] كذا و فى ارشاد المفيد و اعلام الورى «ابن أقل من ثلاث سنين».
[٢] كذا فى النسخ و لم أجد له فى كتب الرجال عنوانا الا أن الاردبيلى (ره) ذكره فى ترجمة محمد بن الحسن بن عمار قال روى عنه محمد بن خلاد الصيقل و اشار الى هذا الحديث.