شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٤٣ - الحديث الأول
فيه، فقلت: أصلحك اللّه كيف كان يكون شريكه فيه؟ قال: لم يعلّم اللّه محمّدا (صلى اللّه عليه و آله) علما إلّا و أمره أن يعلّمه عليّا (عليه السلام).
[الحديث الثاني]
٢- عليّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن اذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: نزل جبرئيل (عليه السلام) على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) برمّانتين من الجنّة فأعطاه إيّاهما فأكل واحدة و كسر الاخرى بنصفين فأعطى عليّا (عليه السلام) نصفها فأكلها، فقال: يا عليّ أمّا الرمّانة الاولى التي أكلتها فالنبوّة ليس لك فيها شيء و أمّا الاخرى فهو العلم فأنت شريكي فيه.
[الحديث الثالث]
٣- محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسن، عن محمّد بن عبد الحميد، عن منصور بن يونس، عن ابن اذينة، عن محمّد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: نزل جبرئيل على محمّد (صلى اللّه عليه و آله) برمّانتين من الجنّة فلقيه عليّ (عليه السلام) فقال: ما هاتان الرمّانتان اللّتان في يدك؟ فقال: أمّا هذه فالنبوّة، ليس لك فيها نصيب، و أمّا هذه فالعلم، ثمّ فلقها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) بنصفين فأعطاه نصفها و أخذ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) نصفها ثمّ قال: أنت شريكي فيه و أنا شريكك فيه، قال: فلم يعلم و اللّه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) حرفا ممّا علّمه اللّه عزّ و جلّ إلّا و قد علّمه عليّا ثمّ انتهى العلم إلينا، ثمّ وضع يده على صدره.
(باب) جهات علوم الائمة (عليهم السلام)
[الحديث الأول]
١- محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل، عن عمّه حمزة بن بزيع، عن عليّ السائي، عن أبي الحسن الأوّل موسى (عليه السلام) قال: قال: مبلغ علمنا
فى الاخرى و ربما يفهم منه أن درجة النبي فوق درجة الوصى بثلاث مراتب.
قوله (كيف كان يكون شريكه)
(١) لما كان المتبادر من الشركة فى أمر اختصاص كل من الشريكين بحصة فيه ليس للآخر فيها نصيب و هو ليس بمراد هنا سأل عن كيفية الشركة هنا فأجاب بأن المراد بها علم كل منهما جميع ما يعلمه الاخر الا أن لاحدهما حق التعليم على الاخر.
قوله (عن على السائى)
(٢) هو على بن السويد السائى من أصحاب الرضا (ع) ثقة منسوب الى الساءة بالسين المهملة قرية قريبة من المدينة.
قوله (ماض و غابر و حادث)
(٣) الغابر الباقى و الماضى من الاضداد و المراد به هنا الثانى.
قوله (فاما الماضى فمفسر)
(٤) يعنى الماضى الّذي تعلق علمنا به و هو كل ما كان