شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٣٨٦ - الحديث الأول
[الحديث الرابع]
٤- محمّد، عن محمّد بن الحسن، عن محمد بن أسلم، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي الحسن (عليه السلام) قال: سمعته يقول: ما من ملك يهبطه اللّه في أمر ما يهبطه إلّا بدأ بالامام، فعرض ذلك عليه و إنّ مختلف الملائكة من عند اللّه تبارك و تعالى إلى صاحب هذا الأمر.
«باب» أن الجن يأتيهم فيسألونهم عن معالم دينهم و يتوجهون فى امورهم
[الحديث الأول]
١- بعض أصحابنا، عن محمد بن عليّ، عن يحيى بن مساور، عن سعد الاسكاف قال: أتيت أبا جعفر (عليه السلام) في بعض ما أتيته فجعل يقول: لا تعجل حتّى حميت الشمس عليّ و جعلت أتتبّع الأفياء، فما لبث أن خرج عليّ قوم كأنّهم الجراد الصفر، عليهم البتوت، قد انتهكتهم العبادة، قال: فو اللّه لأنساني ما كنت فيه من حسن هيئة
قوله (كأنهم الجراد الصفر)
(١) التركيب من قبيل الدينار الصفر و انما شبههم بها لصفرتهم لكثرة العبادة و الرياضة.
قوله (عليهم البتوت)
(٢) البتوت جمع البت و هو الطيلسان من خز و نحوه، و البتى الّذي يعمله أو يبيعه، و البتات مثله.
قوله (قد انتهكتهم العبادة)
(٣) أى جهدتهم و هزلتهم و نقصت لحومهم من كثرة المشقة
قوله (فو اللّه لأنساني ما كنت فيه من حسن هيئة القوم)
(٤) لعل فاعل أنسانى هو اللّه