شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ١٧٨ - الحديث الخامس عشر
تجيء بعد، فاذا جاءت بلّغتها منه السلام، فانطلقنا إلى مكّة فاشتراها في تلك السّنة فلم تلبث إلّا قليلا حتّى حملت فولدت ذلك الغلام، قال يزيد: و كان إخوة عليّ يرجون أن يرثوه فعادوني إخوته من غير ذنب، فقال لهم إسحاق بن جعفر:
و اللّه لقد رأيته إنّه ليقعد من أبي إبراهيم بالمجلس الذي لا أجلس فيه أنا.
[الحديث الخامس عشر]
١٥- أحمد بن مهران، عن محمّد بن عليّ، عن أبي الحكم قال: حدّثني عبد اللّه ابن إبراهيم الجعفري و عبد اللّه بن محمّد بن عمارة، عن يزيد بن سليط قال: لمّا أوصى أبو إبراهيم (عليه السلام) أشهد إبراهيم بن محمّد الجعفري و إسحاق بن محمّد الجعفري و إسحاق بن جعفر بن محمّد و جعفر بن صالح و معاوية الجعفري و يحيى بن الحسين بن زيد بن عليّ و سعد بن عمران الأنصاري و محمّد بن الحارث الأنصاري و يزيد بن سليط الأنصاري و محمّد بن جعفر بن سعد الأسلمي- و هو كاتب الوصيّة الاولى- اشهدهم أنّه يشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له و أنّ محمّدا عبده و رسوله
السلام و سماهم عمومته لان يزيد كان من أولاد زيد بن على بن الحسين (عليهما السلام).
قوله (فاذا جاءت بلغتها منه السلام)
(١) بلغتها اما بصيغة الخطاب بقرينة السابق أو بصيغة التكلم.
قوله (فعادونى «فعادانى ظ» اخوته من غير ذنب)
(٨) ذلك اما لزعمهم أن يزيد اشتراها له (ع) أو لزعمهم أنه أشار إليه بشرائها.
قوله (فقال لهم اسحاق بن جعفر عم الرضا (ع) لقد رأيته)
(٢) أى يزيد قال ذلك اصلاحا بينه و بينهم و ترغيبا لهم فى حبه لان صديق الأب و مصاحبه وجب اعزازه و محبته.
قوله (عن ابى الحكم)
(٣) هو اما هشام بن سالم أو عمار بن اليسع.
قوله (حدثنى عبد اللّه بن ابراهيم الجعفرى)
(٤) هو عبد اللّه بن ابراهيم بن عبد اللّه بن جعفر بن أبى طالب رضى اللّه عنه ثقة صدوق.
قوله (و محمد بن جعفر بن سعد الاسلمى)
(٥) كذا فى بعض النسخ و لم أجده فى كتب الرجال و فى أكثر النسخ جعد بدل جعفر و المذكور فى كتب الرجال محمد بن جعد الاسدى و هو من أصحاب الكاظم (ع).
قوله (و هو كاتب الوصية الاولى)
(٦) اما هذه الوصية فكتبها (ع) كما يدل عليه قوله فيما بعد «ان هذه وصيتى بخطى».
قوله (أشهدهم أنه يشهد)
(٧) بدل أو بيان لجواب «لما» لإيضاحه و تفسيره، و انما أعاد لفظ أشهدهم و لم يجعل أنه يشهد مفعولا لجواب «لما» لتكثر الواسطة بينهما و فيه دلالة واضحة على أن استشهاد المؤمنين على النحو المذكور مستحب للمحتضر و غيره.