شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٦٧ - الحديث الخامس
[الحديث الثالث]
٣- عليّ بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن مسكان، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه عزّ و جلّ: «يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي» قال: خلق أعظم من جبرئيل و ميكائيل، كان مع رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و هو مع الأئمّة و هو من الملكوت.
[الحديث الرابع]
٤- عليّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيّوب الخزّاز، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: «يَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي» قال: خلق أعظم من جبرئيل و ميكائيل، لم يكن مع أحد ممّن مضى غير محمّد (صلى اللّه عليه و آله) و هو مع الأئمّة يسدّدهم و ليس كلّ ما طلب وجد.
[الحديث الخامس]
٥- محمّد بن يحيى، عن عمران بن موسى، عن موسى بن جعفر، عن عليّ بن أسباط، عن محمّد بن الفضيل، عن أبي حمزة قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن العلم أ هو علم يتعلّمه العالم من أفواه الرّجال أم في الكتاب عندكم تقرءونه فتعلمون منه؟
السماء.
قوله (و هو من الملكوت)
(١) أى الملكوت الاعلى و هو عالم المجردات الصرفة.
قوله (لم يكن مع أحد ممن مضى غير محمد (ص))
(٢) لان كل من كان معه هذا الخلق كان عالما بجميع الاشياء و لم يكن غير محمد (ص) من الأنبياء السابقين عالما بجميعها.
قوله (و ليس كلما طلب وجد)
(٣) كانه قيل كون هذا الخلق مع أحد أمر عظيم يوجب رفعة محله و نظر جميع الأنبياء فى عروجه الى المقامات العالية فلم لم يكن معهم فأجاب بأنه ليس كلما طلب وجد، لان وجوده مشروط بشروط و هو بلوغ الطالب غاية الكمالات البشرية التى لا غاية فوقها و البالغ إليها هو محمد (ص) و أوصياؤه الطاهرون (عليهم السلام) ذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء و اللّه ذو الفضل العظيم.
قوله (عن أبي حمزة)
(٤) أسمه ثابت بن دينار روى عن على بن الحسين و أبى جعفر و أبى عبد اللّه و أبى الحسن موسى بن جعفر (عليهم السلام) و مات فى عصره سنة خمسين و مائة و كان من أخيار أصحابنا و ثقاتهم و معتمديهم فى الرواية و الحديث، و روى عن أبى عبد اللّه (ع) أنه قال «أبو حمزة فى زمانه مثل سلمان فى زمانه» و عن الرضا (ع) أنه يقول «أبو حمزة الثمالى فى زمانه كلقمان فى زمانه» و فى بعض النسخ سلمان بدل لقمان.
قوله (عن العلم)
(٥) أى عن علم العالم فاللام عوض عن المضاف إليه.
قوله (أ هو علم يتعلمه العالم من أفواه الرجال)
(٦) فى بعض النسخ هو شيء يتعلمه الرجل من أفواه العالم و المراد بالعالم الجنس الشامل الكثير بقرينة الافواه.