شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ١٧٠ - الحديث الرابع عشر
عبد اللّه بن إبراهيم بن عليّ بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، عن يزيد بن سليط الزيدي قال أبو الحكم: و أخبرني عبد اللّه بن محمّد بن عمارة الجرمي، عن يزيد بن سليط؟ قال: لقيت أبا إبراهيم (عليه السلام)- و نحن نريد العمرة- في بعض الطريق، فقلت: جعلت فداك هل تثبّت هذا الموضع الذي نحن فيه؟ قال: نعم، فهل تثبّته أنت؟ قلت: نعم إنّي أنا و أبي لقيناك هاهنا و أنت مع أبي عبد اللّه (عليه السلام) و معه إخوتك. فقال له أبي: بأبي أنت و أمّي أنتم كلّكم أئمّة مطهّرون و الموت لا يعرى منه أحد، فأحدث إليّ شيئا احدّث به من يخلفني من بعدي فلا يضلّ، قال: نعم يا أبا عبد اللّه، هؤلاء ولدي و هذا سيّدهم- و أشار إليك- و قد علّم الحكم و الفهم و السخاء و المعرفة بما يحتاج إليه النّاس و ما
و النسبة إليها أرمنى بفتح الهمزة و الميم و أبو الحكم بهذه النسبة لم أجد أسمه فى كتب الرجال و يحتمل أن يكون عمار بن اليسع الكوفى من أصحاب الصادق (ع) و نسبته الى الكوفة باعتبار توطنه فيها و هو مجهول الحال.
قوله (قال حدثنى عبد اللّه بن ابراهيم بن على بن عبد اللّه)
(١) هكذا فى النسخ كلها و فى كتب الرجال عبد اللّه بن ابراهيم بن محمد بن على بن عبد اللّه الى آخره و الظاهر أن جده بلا واسطة ساقط فى البين و هو ثقة صدوق روى أبوه عن أبى جعفر و أبى عبد اللّه (ع) و روى أخوه جعفر عن أبى عبد اللّه (ع).
قوله (عن يزيد بن سليط الزيدى)
(٢) النسبة باعتبار النسب لا باعتبار المذهب و هو مجهول.
قوله (عبد اللّه بن محمد بن عمارة الجرمى)
(٣) لم أجده فى كتاب الرجال، و جرم بطنان فى العرب أحدهما فى قضاعة و هو جرم بن زيان و الاخر فى طى.
قوله (هل تثبت هذا الموضع)
(٤) أى هل تعرفه و تذكره و جعلته ثابتا فى ذهنك لا يفارقه.
قوله (و الموت لا يعرى منه أحد)
(٥) يقال عرى من ثيابه يعرى بالكسر فهو عار و عريان شبه الموت بالثوب فى الاحاطة و تلبس جميع الخلق به.
قوله (أحدث به)
(٦) مجزوم بعد الامر و يحتمل أن يكون مرفوعا صفة لشيئا.
قوله (و قد علم الحكم)
(٧) الحكم بالضم القضاء بين الناس و الحكم أيضا الحكمة و الفهم: العلم، و السخاء: الجود و هو تحصيل الشيء مما يجوز و صرفه فيما يجوز، و المعرفة و العرفان مصدر عرفته بمعنى علمته و كثيرا ما تطلق المعرفة على العلم بالجزئيات و العلم على العلم بالكليات و لعل المقصود أنه علم حقائق هذه الامور و أبوابها و تفاصيلها كما هى و
قوله (من أمر دينهم و دنياهم)
(٨) متعلق بكلا الموصولين.