شرح الكافي - المازندراني، الملا صالح - الصفحة ٧٨ - «الشرح»
«الدين: انصرفا و دعاه فقالا: يا جبرئيل إنّا أمرنا أن نكون مع العقل حيث كان قال:» «فشأنكما و عرج».
«الشرح»:
(عليّ بن محمّد)
(١) يروي المصنف في هذا الكتاب كثيرا عن عليّ بن محمّد و هو علي بن محمّد بن إبراهيم بن أبان الرازيّ الكليني المعروف بعلّان ثقة عين
(عن سهل ابن زياد)
(٢) ضعيف في الحديث
(عن عمر بن عثمان)
(٣) كوفي ثقة نقيّ الحديث
(عن مفضّل بن صالح)
(٤) ضعيف كذّاب
(عن سعد بن طريف)
(٥) قيل: هو صحيح الحديث و نقل العلامة عن النجاشي أنّه يعرف و ينكر، و عن ابن الغضائري أنّه ضعيف و قال الكشّي عن حمدويه أنّه كان ناووسيّا وقف على أبي عبد اللّه (عليه السلام)
(عن الأصبغ ابن نباته)
(٦) بضم النون قال العلّامة و النجاشي و الشيخ في فهرست: إنّه كان من خاصّة أمير المؤمنين (عليه السلام) و قال العلّامة: إنّه مشكور.
(عن عليّ (عليه السلام) قال هبط جبرئيل (عليه السلام) على آدم (عليه السلام))
(٧) الظاهر أنّ ذلك كان بعد هبوط آدم من الجنّة و بعد قبول توبته
(فقال يا آدم إنّي امرت أن أخيّرك واحدة من ثلاث)
(٨) أي خصلة واحدة من ثلاث خصال
(فاخترها و دع اثنتين فقال: آدم يا جبرئيل و ما الثلاث)
(٩) الظاهر أنّ الواو لمجرّد حسن الارتباط و زيادة الاتّصال لا للعطف
(فقال: العقل الحياء و الدين)
(١٠) العقل هنا قوّة نفسانيّة و حالة نورانيّة بها يدرك الانسان حقائق الأشياء و يميّز بين الخير و الشرّ و بين الحقّ و الباطل، و يعرف أحوال المبدأ و المعاد و بالجملة هو نور إذا لمع في آفاق النفوس يكشف عنها غواشي الحجب فتتجلّى فيها صور المعقولات كما يتجلّى في العين صور المحسوسات و الحياء خلق يمنع من ارتكاب القبيح و تقصير في الحقوق، و قال الزّمخشري هو تغيّر و انكسار يلحق من فعل ما يمدح به أو ترك ما يذمّ به و هو غريزة و قد يتخلّق به من يجبل عليه فيلتزم منه ما يوافق الشرع و سيجيء تحقيقه و تحقيق أنّ ما في بعض الانسان من الكيفيّة المانعة له عن القيام بحقوق اللّه تعالى من الحياء