تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٦٤ - سورة زخرف
أي: هذا شىء يخرصونه [١] «أَمْ آتَيْنََاهُمْ كِتََاباً» قبل هذا الكتاب نسبنا فيه الكفر إلينا «فَهُمْ» ... «مُسْتَمْسِكُونَ» به} «بَلْ» لا حجّة لهم يستمسكون بها إلاّ قولهم «إِنََّا وَجَدْنََا آبََاءَنََا عَلىََ أُمَّةٍ» أي: دين و ملّة و طريقة، و «عَلىََ آثََارِهِمْ مُهْتَدُونَ» خبر إنّ، أو الظّرف صلة لـ مُهْتَدُونَ [٢] . }و «مُتْرَفُوهََا» الّذين أترفتهم النّعمة، أي: أبطرتهم فآثروا التّرفه على طلب الحجّة و عافوا [٣] مشاقّ التّكليف، و كلّ فريق يقلّد أسلافه. و قرئ: قل و «قََالَ» [٤] أي: قََالَ لهم النّذير. و قل ، حكاية لما أوحى الى النّذير، }أي: قل لهم «أَ وَ لَوْ جِئْتُكُمْ» و قرئ: جئناكم ، أي: أ تتّبعون «آبائكم» و لو جئتكم بدين أهدى من دين آبائكم «قََالُوا إِنََّا» ثابتون على دين آبائنا و إن جئتنا بما هو أهدى. «بَرَاءٌ» يستوى فيه الواحد و الاثنان و الجماعة، و المذكّر و المؤنث؛ لأنّه مصدر.
[١]الف: يخرصوه. هـ: تخرصونه.
[٢]الف، ب: مهتدون
[٣]د، هـ: يعافون
[٤]قرأ ابن عامر و حفص «قََالَ» و فاعل قََالَ : النذير. و قرأ الباقون: «قل» بالأمر، أي: قل يا محمد (ص) حجة القراءات:
[٦٤٩]٦٤٨