تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٤٠٣ - سورة القيامة
«ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنََا بَيََانَهُ» إذا أشكل عليك شىء من معانيه، كأنّه-عليه السّلام- [١] كان يعجل فى الحفظ و السّؤال عن المعنى جميعا. } «كَلاََّ» ردع لرسول اللّه [٢] عن عادة العجلة و حثّ له [٣] على تكرير القراءة على قومه بالتّؤدة [٤] ليتقرّر ذلك فى قلوبهم، لأنّهم غافلون عن الأدلة لا يتدبّرون القرآن و ما فيه من البيان بل يحبّون العاجلة ، أي: يختارون الدّنيا و يتركون الاهتمام بأمور الآخرة، فلا غنى بك معهم من إعادة القول و تكريره و زيادة التنبيه و تقريره، و قرئ «تُحِبُّونَ» }و «تَذَرُونَ» بالتاء [٥] على معنى: قل لهم.
الوجه عبارة عن الجملة، و الناضرة من نضرة [٦] النّعيم و البهجة. } «إِلىََ رَبِّهََا نََاظِرَةٌ» تنظر إلى ربّها خاصة، لا تنظر إلى غيره، و هذا هو المعنى فى تقديم المفعول، ألا ترى [٧] إلى
[١]د و هـ: صلّى اللّه عليه و آله.
[٢]د و هـ: +صلّى اللّه عليه و آله.
[٣]الف: -له.
[٤]د: بالتؤة.
[٥]الف: بالياء.
[٦]الف: -من نضرة.
[٧]هـ: الا ترى.