تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٢١٩ - سورة الرّحمن
و الرّيحانَ» بالنّصب؛ أي: و خلق الحبّ و الرّيحان أو و أخصّ الحبّ و الرّيحان. } «فَبِأَيِّ آلاََءِ رَبِّكُمََا» أيّها الثّقلان «تُكَذِّبََانِ» و يدلّ على أنّ الخطاب لهما قوله: «لِلْأَنََامِ» و قوله «سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ اَلثَّقَلاََنِ» . [١]
«الصّلصال» : الطّين اليابس لتصلصله و «الفخّار» : الطّين المطبوخ بالنار و هو الخزف [٢] و فى موضع آخر: «مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ» * [٣] و [٤] «مِنْ طِينٍ لاََزِبٍ» [٥] و المعنى أنّه خلقه من تراب: جعله طينا ثم حمأ مسنونا ثمّ صلصالا. } «و اَلْجَانَّ» أبو الجنّ و قيل: هو إبليس، و المارج:
الصّافى من لهب النّار لا دخان [٦] فيه. و قيل: هو المختلط بسواد النّار و «مِنْ» للبيان، فكأنّه قال:
من صاف من نار، أو مختلط من نار. و المشرقان و المغربان مشرقا الشتاء و الصّيف، أو مشرقا
[١]الرحمن/٣١.
[٢]الخزف: ما عمل من الطين و شوى بالنار فصار فخارا، واحدته خزفة/لسان العرب.
[٣]الحجر/٢٦، ٢٨، ٣٣.
[٤]الف: -و.
[٥]الصافّات/١١.
[٦]أو: لا دخان.