تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٩٣ - سورة الطّور
المغلوبون فى الكيد من كايدته فكدته، } «وَ إِنْ يَرَوْا كِسْفاً» أي: قطعة «مِنَ اَلسَّمََاءِ سََاقِطاً يَقُولُوا» [١] هذا «سَحََابٌ مَرْكُومٌ» بعضه فوق بعض. } «يُصْعَقُونَ» [٢] : يموتون و قرئ: «يَصْعَقون» من صعقته فصعق و أصعقته لغة و ذلك عند النّفخة [٣] الأولى. و إنّ لهؤلاء الظّلمة عَذََاباً «دُونَ ذََلِكَ» [٤] : دون يوم القيامة، و هو القتل يوم بدر، و القحط سبع سنين أو عذاب القبر لحكم ربّك بإمهالهم و ما يلحقك فيه من الكلفة و المشقّة} «فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنََا» : مثل، أي: بحيث نراك و نكلأك، و جمع العين لأنّ الضمير ضمير الجمع، و قال فى موضع آخر: «وَ لِتُصْنَعَ عَلىََ عَيْنِي» [٥] . «وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ» من أىّ مكان قمت [٦] . و قيل: من منامك، و قيل: [٧] اذكر اللّه حين تقوم إلى الصّلاة المفروضة إلى أن تدخل فى الصّلاة. } «وَ مِنَ اَللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ» يعنى:
صلوة اللّيل [٨] إذا قام من النّوم «وَ إِدْبََارَ اَلنُّجُومِ» يعنى: ركعتى الفجر قبل الفريضة، و قيل هى الفريضة، أي: حين تدبر النجوم و تغيب بضوء الصّبح. [٩] و قرئ: «و [١٠] أدبار» بفتح الهمزة، مثل أعقاب النّجوم.
[١]ب، هـ: لقالوا.
[٢]ب: -أي.
[٣]النّفحة.
[٤]الف: -دون ذلك.
[٥]سورة طه/٣٩.
[٦]الف، ب: +فيه.
[٧]ب: +و.
[٨]د: +و. (٩) هـ: الشمس. (١٠) الف: -و.