تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٦١٩ - فهرس الأخبار و الآثار المستشهد بها
عن الصادق-عليه السّلام-: من قرأ سورة عبس و إِذَا اَلشَّمْسُ كُوِّرَتْ كان فى ظلّ اللّه و كرامته فى جنانه. ٤٤٢ قرأ الباقر-عليه السّلام-: تُصدّى و تُلهّى بضمّ التّاء فيهما ٤٤٣ عن ابن عبّاس: بيّن له سبيل الخير و الشّرّ. ٤٤٥ عن ابن عبّاس: من قيام اللّيل ٤٤٦ فى الحديث: من كثر صلاته باللّيل حسن وجهه بالنّهار. ٤٤٦ فى حديث أبىّ: من قرأ «إِذَا اَلشَّمْسُ كُوِّرَتْ» أعاذه اللّه أن يفضحه حين تنشر صحيفته. ٤٤٧ عن ابن عبّاس: «كُوِّرَتْ» : ذهب نورها و ضوئها، و فيه وجهان: أن يكون من تكوير العمامة و هو لفّها، أي: يلفّ ضوئها فيذهب انتشاره و انبساطه فى الآفاق، و هى عبارة عن إزالتها و الذهاب بها ... ٤٤٧ عن مجاهد: «اِنْكَدَرَتْ» : تناثرت و تساقطت. ٤٤٨ عن ابن عبّاس: حشرها موتها. ٤٤٨ عن علىّ-عليه السّلام-أنّه قرأ: سألت بأيّ ذنب قتلت ، و هى قرائة ابن عبّاس و مجاهد ٤٤٨ عن الباقر و الصّادق-عليهما السّلام-: «وَ إِذَا اَلْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ» و المراد به الرّحم و القرابة، و أنّه يسأل قاطعها عن سبب قطعها، و قالا: هو من قتل فى مودّتنا و ولايتنا، و على هذا فيكون من باب حذف المضاف. ٤٤٩ عن ابن عبّاس أنّه سئل عن ذلك فاحتجّ بهذه الآية. ٤٤٩ عن النّبىّ-صلّى اللّه عليه و آله-أنّه قال: يحشر النّاس حفاة عراة، فقالت أمّ سلمة: كيف بالنّساء؟ فقال: يشغل النّاس يا أمّ سلمة، فقالت: و ما شغلهم؟قال: نشر الصّحف، فيها مثاقيل الذّرّ و مثاقيل الخردل. ٤٤٩ عن ابن مسعود: أنّ قارئا قرأها عنده، فلمّا بلغ «عَلِمَتْ نَفْسٌ مََا أَحْضَرَتْ» قال: وا انقطاع ظهرياه. ٤٥٠ فى حديث أبىّ: و من قرأها أعطاه اللّه بعدد كلّ قطرة من السّماء حسنة و بعدد كلّ قبر حسنة. ٤٥٣ عن الصادق-عليه السّلام-من قرأ هاتين السّورتين: «إِذَا اَلسَّمََاءُ اِنْفَطَرَتْ» ، و «إِذَا اَلسَّمََاءُ اِنْشَقَّتْ»