تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٤٥٠ - سورة التكوير
و فيما عطف عليه، و عن ابن مسعود: أنّ قارئا قرأها عنده، فلمّا بلغ «عَلِمَتْ نَفْسٌ مََا أَحْضَرَتْ» قال: وا انقطاع [١٨] ظهرياه.
الخنّس: النجوم الخمسة الرّواجع بينا ترى [١٩] الكوكب فى آخر البرج [٢٠] إذ [٢١] كرّ راجعا إلى أوّله، }و الجواري: السّيارة. و الكنّس: الغيّب، من كنس الوحشىّ [٢٢] : إذا دخل كناسه، فخنوسها رجوعها، و كنوسها اختفاؤها تحت ضوء الشّمس، و قيل: هى جميع الكواكب تخنس بالنّهار فتغيب عن العيون و تكنس باللّيل، أي: تطلع فى أماكنها، كالوحش فى كنسها.
«عَسْعَسَ» اللّيل و سعسع: إذا أدبر، و قيل: عَسْعَسَ : إذا أقبل ظلامه. }و «تَنَفَّسَ» : امتدّ ضوءه، و المعنى فيه: أنّ الصّبح إذا أقبل، النّسيم بإقباله فجعل ذلك كالنّفس له. } «إِنَّهُ» : الضمير [٢٣] للقرآن. «لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ» على ربّه و هو جبرئيل [٢٤] -عليه السّلام-} «ذِي قُوَّةٍ» هو [٢٥] كقوله:
(١٨) د: و انقطاع؛ هـ: ما انقطاع. (-و) . (١٩) د و هـ: يرى. (٢٠) د و هـ: البروج. (٢١) الف و ب: إذا. (٢٢) هـ: الموحشى. (٢٣) د: للضمير. (٢٤) الف: جبريل. (٢٥) الف: -هو.