تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٦٢٦ - فهرس الأخبار و الآثار المستشهد بها
فانتهره رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و آله-فقال: أ تنهرني يا محمّد و أنا أكثر أهل الوادي ناديا؟ فنزلت. ٥١٥ عنّ النّبىّ-صلّى اللّه عليه و آله-: أقرب ما يكون العبد إلى اللّه إذا سجد، و السّجود هنا من العزائم الأربع. ٥١٦ فى حديث أبىّ: من قرأها أعطى من الأجر كمن صام رمضان و أحيا ليلة القدر ٥١٧ عن الصّادق-عليه السّلام-: من قرأ «إِنََّا أَنْزَلْنََاهُ» فى فريضة من الفرائض نادى مناديا: عبد اللّه! قد غفر لك ما مضى، فاستأنف العمل. ٥١٧ عن ابن عبّاس: أنزل اللّه القرآن جملة واحدة فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ من اللّوح المحفوظ إلى السّماء الدّنيا ثمّ كان ينزّله جبرئيل-عليه السّلام-على النّبىّ-صلّى اللّه عليه و آله-نجوما فى ثلاث و عشرين سنة ٥١٧ عن الشّعبى: إنّا ابتدأنا إنزاله فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ ، و قد عظّم اللّه-عزّ اسمه-القرآن هنا من ثلاثة أوجه، و هو: إسناد إنزاله إليه، و الإتيان بضميره دون اسمه الظّاهر شهادة له بالنباهة، و الرّفع من قدر الوقت الّذى أنزله فيه و هو ليلة القدر. ٥١٧ عن أبى سعيد الخدري عن النبىّ-صلّى اللّه عليه و آله-: رأيت هذه اللّيلة ثمّ أنسيتها، و رأيتنى أسجد فى ماء و طين، فالتمسوها فى العشر الأواخر و التمسوها فى كلّ وتر، قال: فأبصرت عيناى رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و آله-انصرف و على جبهته و انفه اثر الماء و الطين من صبيحة إحدى و عشرين ٥١٨ عن ابن عمر فى حديث آخر: فقال-صلّى اللّه عليه و آله-فمن كان منكم يريد أن يقوم من الشّهر شيئا فليقم ليلة ثلاث و عشرين، و... ٥١٨ سئل الصّادق-عليه السّلام-فقال: هى ليلة إحدى و عشرين، أو ليلة ثلاث و عشرين، فقال السائل: و إن لم أقو على كلتيهما. فقال: ما أيسر ليلتين فيما تطلب، فقال: فربّما ما رأينا الهلال و جاءنا من يخبرنا بخلافة فى أرض أخرى، فقال: ما أيسر أربع ليال فيما تطلب ٥١٨ قيل: إنها ليلة سبع و عشرين و روى ذلك عن ابن عبّاس و ابن عمرو أبى بن كعب ٥١٩ فى حديث أبىّ: من قرأها كان يوم القيامة مع خير البريّة ٥٢٠ عن الباقر-عليه السّلام-من قرأها كان بريئا من الشّرك و حاسبه اللّه حِسََاباً يَسِيراً . ٥٢٠