تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٨٢ - سورة الذّاريات
المتعجّب، «وَ قََالَتْ عَجُوزٌ» أي: أنا عجوز، [١] فكيف ألد «قََالُوا كَذََلِكَ» : مثل ذلك الذي قلنا و أخبرنا به، «قََالَ رَبُّكِ» أي: إنّما نخبرك عن أمر اللّه، و اللّه قادر على ما تستبعدين. [٢] و لمّا علم إبراهيم أنّهم رسل اللّه} «قََالَ فَمََا خَطْبُكُمْ» أي: فما شأنكم و ما طلبكم. سمّاهم مسرفين كما سمّاهم عادين، لإسرافهم فى الفواحش و عدوانهم [٣] فيها. } «فَأَخْرَجْنََا مَنْ كََانَ فِيهََا» أي: فى قرى قوم لوط و لم يجر لها ذكر لكونها معلومة، و فيه دليل على أنّ الإيمان و الإسلام فى الحقيقة واحد و أنّهما صفتا مدح، و الإيمان هو التّصديق بما أوجب اللّه التّصديق به، و الإسلام هو الاستسلام لما أوجبه اللّه و ألزمه. و البيت: لوط و ابنتاه [٤] ، وصفهم اللّه بالإيمان و الإسلام جميعا. و قيل: كان لوط و أهل بيته الذين نجو ثلاثة عشر. } «وَ تَرَكْنََا فِيهََا آيَةً» أي:
علامة يعتبر بها الخائفون دون الذين قست قلوبهم. } «وَ فِي مُوسىََ» معطوف على «وَ فِي اَلْأَرْضِ آيََاتٌ» . } «فَتَوَلََّى بِرُكْنِهِ» أي: فأعرض فرعون بما كان يتقوّى به من جنوده. و [٥] قال: هو ساحر. } «وَ هُوَ مُلِيمٌ» حال من الضمير فى «فَأَخَذْنََاهُ» أي آت بما يلام عليه من الكفر و العتوّ.
[١]الف، ب: +عقيم.
[٢]د: تستعدّين.
[٣]ب: عدوّاتهم.
[٤]ب، هـ، د: بنتاه.
[٥]هـ: -و.