تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ١٧٦ - سورة الذّاريات
الأمطار و الأرزاق و غيرها [١] أو تفعل التّقسيم مأمورة بذلك، و هذا التّفسير مروىّ عن أمير المؤمنين [٢] -عليه السّلام -و عن [٣] ابن عباس و عن مجاهد تتولّى [٤] الملائكة تقسيم الأمر للعباد [٥] : جبرئيل [٦] للغلظة، و ميكائيل للرّحمة، و ملك الموت لقبض الأرواح، و إسرافيل للنفخ. [٧] و قد حملت على الكواكب السّبعة. أقسم سبحانه بهذه الأشياء لما تضمّنته من الدّلالة على وحدانيّته و بديع حكمته و كمال قدرته و عنهم-عليهم السّلام -لا يجوز لأحد أن يقسم إلاّ باللّه و [٨] له-عزّ اسمه-أن يقسم بما شاء [٩] من خلقه. و جواب القسم: «إِنَّمََا تُوعَدُونَ لَصََادِقٌ» [١٠] و ما موصولة أو مصدرية. و الموعود: البعث «لَصََادِقٌ» أي: ذو صدق كـ «عِيشَةٍ رََاضِيَةٍ» * [١١] . }و اَلدِّينَ : الجزاء «لَوََاقِعٌ» أي: حاصل كائن. }و اَلْحُبُكِ : الطّرائق، مثل حبك الرّمل و الماء إذا ضربته الريح، و كذلك حبك الشّعر آثار تثنّيه و تكسّره. و الدّرع محبوكة؛ لأنّ حلقها مطرّق بطرائق [١٢] . و عن الحسن: حبكها نجومها، ١- و عن علىّ-عليه السلام -: حسنها و زينتها. و يجوز أن يكون النجوم تزيّنها، كما يزيّن [١٣] الموشى [١٤] طرائق الوشي، و هى جمع حباك، كمثال و مثل، أو [١٥] حبيكة، كطريقة و طرق ١٦ «إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ» و [١٧] هو قولهم فى الرسول-صلّى اللّه عليه و آله-شاعر و ساحر و مجنون، و فى القرآن أنه سحر و كهانة
[١]د، هـ: غيرهما.
[٢]د و هـ: +علي.
[٣]د: -عن.
[٤]الف، د، هـ: يتولّى.
[٥]ب، د، هـ: أمر العباد.
[٦]الف: جبريل.
[٧]الف: للنّفح.
[٨]ب: -و.
[٩]الف، ب: يشاء.
[١٠]ب: -لصادق.
[١١]القارعة/٧.
[١٢]د، هـ: طرائق.
[١٣]ب: تزين.
[١٤]أوشت الأرض: خرج أوّل نبتها: لسان العرب.
[١٥]الف و ب: و.
[١٦]ب: -و طرق.
[١٧]الف و ب: -و.