تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٥٦٧ - سورة النّاس
الإنس؟، و يجوز أن يكون [١] «مِنَ» لابتداء الغاية و تعلّق بـ «يُوَسْوِسُ» أي: يوسوس فى صدورهم من جهة الجنّ و من جهة الإنس [٢] . ٦- و عن الصّادق-عليه السّلام -إذا قرأت «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلْفَلَقِ» فقل فى نفسك: أعوذ بربّ الفلق، و إذا قرأت «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلنََّاسِ» فقل فى نفسك: أعوذ بربّ النّاس.
[٣] هذا آخر الكتاب: و للّه الحمد و الشّكر على تأييده و تسديده أوّلا و آخرا، متواليا متواترا و كان ابتدائى بتأليفه سنة اثنتين [٤] و أربعين و خمسمائة فى يوم السّبت، الثامن عشر من صفر، و فراغى منه [٥] بعون اللّه و منّه لستّ بقين [٦] من المحرّم، الشهر الثاني عشر، فى مدّة شهور العام، و عدّة نقباء موسى الأعلام، بأرض الشّام فى سالف الأيّام، و خلفاء نبيّنا محمّد، عليه و عليهم الصلاة و [٧] السلام، أئمة الإسلام [٨] ، و حجج المهيمن السلام. فاللّه الكريم الجواد الرحيم أسأل، و بهم إليه أتوسّل أن يجعل كدّى و كدحى و اجتهادى و جدّى فى تصنيفه و ترصيفه و تهليبه [٩] و تذهيبه [١٠] حتى جلا من كنّه فردا فذّا [١١] فى فنه، مندمجا على جواهر التفسير و زواهره، مكتنزا [١٢] ببواطن عمله [١٣] و ظواهره، عديم النظير في الكتب، جديرا أن يكتب بماء الذهب في أوجز لفظ [١٤] و أبلغه، و أكمل معنى و أسبغه [١٥] . ترى جميع [١٦]
[١]د: تكون.
[٢]د، هـ: الناس.
[٣]د، هـ: +و.
[٤]د، هـ: اثنين.
[٥]هـ: منها.
[٦]هـ: يقين.
[٧]ب، د، هـ: -الصلاة و.
[٨]الهدى.
[٩]الف: -و تهليبه.
[١٠]الف: تذهيبه؛ د و هـ: تهذيبه.
[١١]هـ: افذّاء.
[١٢]ب: مكتترا، هـ: مكّنزا.
[١٣]د، هـ: علمه.
[١٤]الف و د و هـ: لفظه.
[١٥]هـ: اسبقه.
[١٦]هـ: -جميع.