تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي - الصفحة ٥٦٨ - سورة النّاس
متضمّناته [١] موافقا لأصول الدين و فروعه، مطابقا لمعقوله و مسموعه. فهو الحق القويم [٢] ، الدّر اليتيم و الصراط المستقيم. تستنجح ببركته الحاجات، و يستدفع [٣] به الملمّات، و يستفتح به الأغلاق و يستنزل به الأرزاق، موجبا لرضوانه، مؤدّيا إلى جنانه، و سببا لإحراز ذخاير الأجر، و ادّخار كرائم الذّخر و [٤] وصلة إلى شفاعة النبي المصطفى و أهل بيته النجوم الزّهر [٥] ، الذين استضاءت بأضوائهم، و تفيّأت بأفيائهم، و اهتديت بمنارهم، و اقتبست [٦] من أنوارهم. اللّهم إن كنت تعلم أنى لم أطلب بذلك إلاّ وجهك، و لم أعتمد به غيرك، فاصفح عن جرمى، و تجاوز عنّى سيّئاتى بشفاعتهم، و انظمنى [٧] يوم القيامة [٨] فى جملتهم، و أفض علىّ سجال نعمك، و اخصصنى بلطائف كرمك، إنّك أنت الكريم المنّان، و صلّى اللّه على سيدنا [٩] محمّد و آله الطيبين [١٠] الأخيار، و حَسْبُنَا اَللََّهُ وَ نِعْمَ اَلْوَكِيلُ و هو ربنا، عليه توكلنا و إليه أنبنا و إليه المصير [١١]
[١]هـ: متضمنانه.
[٢]ب: القديم.
[٣]د، هـ: تستدفع.
[٤]هـ: -و.
[٥]ب: الزهراء.
[٦]الف: اقبست.
[٧]ب: و انضمّنى.
[٨]هـ: القبر.
[٩]هـ: -سيدنا.
[١٠]هـ: الطاهرين؛ د: الطاهر.
[١١]الف، د، هـ: و هو ربّنا... المصير هـ: +كتب على يد الضعيف المذنب العاصي الحقير الفقير الرّاجى الى اللّه الغنى الرحيم ابن حاجى محمّد محمد سميع الحاورى غفر اللّه لهما ذنوبهما و ستر عيوبهما فى اسعد الأيام يوم غدير الخم من شهور سنة احدى عشر مائة بعد الف سنة ١١١١.
د: و اتفق الفراغ من تسويده يوم الثلاثاء فى عشر الثاني فى جمادى الثانية سنة تسعة عشر و مائة بعد الالف على يد كثير الخاطي ابن درويش على محمد حسن ابى دى مولدا و مسكنا مشهدى فى مدرسة السميعيّة و الحمد للّه اولا و آخرا و ظاهرا و باطنا و الصّلوة و السلام على محمد و اهل بيته الائمة الراشدين المهتدين.